في حديث المتظاهِرَيْن: وعنده أَفِيقٌ بفتح الهمزة، وكسر الفاء، هو الجلد لم يتمَّ دِباغه، وهو بمعنى الرواية الأخرى، وعنده أَهَبَةٌ، وذَكَرَ الأُفُقَ، بضم الهمزة والفاء، وجمعه آفاق، وهي نواحي السموات والأرض 0
/ الهمزة مع القاف ... ... ... ... ... ... ... ... 11 ب
أ ق ط:
في زكاة الفطر ذِكرُ الأَقِِط، بفتح الهمزة، وكسر القاف، وهو جُبْنُ اللَّبن المستخرج زُبْدُهُ، هذه اللغة المشهورة، ويقال: بسكون القاف، وهي لغة تميم.
أ س ت:
ذكر في حديثِ الاستَبْرَق، وفسره بما غَلُظ من الديباج، وهو اسم عجميٌّ، تكلمت به العرب.
أ س د:
قولها: إذا خرج أَسِدَ، بفتح الهمزة، أي هو كالأَسد 0
قوله: أُسِّد الأمر إلى غير أهله، أي أُسنِد إليهم، وقُلِّدُوه، وأكثر الروايات هنا وُسِّد، أُسِّدَ ووُسِّد بمعنىً، قال القاضي: هو من الوِسادة، ويقال بالهمز والواو، إسادة ووِسادة معًا 0
أ س ر:
قوله: بأسرِهم، أي جميعهم 0
أ س ط:
قوله: أمثال الأُسطُوان، بضم الهمزة والطاء، أي السواري، واحدها أُسطوانة، ومنه الصلاة إلى الأُسطُوانة، وبين الأُسطوانتين، وقال الداودي: الأُسطُوان الصف الذي بين السواري، وبه فسّر قوله: صلّى بين الأسطوانتين، ليس بين السواري 0
أ س ك:
في الحديث ذِكرُ الأُسْْكُرْكَة، بضم الهمزة والكاف الأولى، وسكون السين والراء، وآخره تاء، هو شراب الذرة، ويقال: السُّكُرْكَة أيضا، مشدد السين، بغير همزة قبلها، وفيه أُسْكُفَّة الباب، بضم الهمزة، وسكون السين، وضم الكاف وتشديد الفاء، وهي عتبته السفلى، ويقال: أُسْكُوفَة، بزيادة واو، وتخفيف الفاء 0
أ س ي:
قوله: يأْتَسِي بمن كان قبله، أي يقتدي، والأُسوَة القُدوة، يقال بكسر الهمزة وضمها 0
أ ش أ: ... ... ... ... ... ... ... ... ...