وقوله: إنما فاطمة بَضعَةٌ مِنِّي، بفتح الباء لا غير، أي قطعة، وبِضعا وخمسين سورة، وكل بضْعٍ في العدد فهو بالكسر مؤنثا كان أومذكرا، وقد تُفتح الباء أيضا، وهو ما بين ثلاثة إلى عشرة، وما بين اثني عشر إلى عشرين، ولا يقال في أحدَ عشرَ، ولا يقال في اثني عشر، وقال ابن قتيبة: من ثلاثٍ إلى تسعٍ، وهو الأشْبه 0
ب ع ث:
فبعثنا البعيرَ، أي أقمناه، وكذلك بعثوا رواحِلَهم 0
قوله: فابتعثاني، أي أيقظاني من نومي، يقال: بعثتُه من نومه فابتَعثَ 0
وقوله: يا آدم ابعثْ بعثَ النار، اسم المبعوث إليها بالمصدر 0
وقوله: حتى تنبعِثَ به راحلتُه، أي تنهض قائمةً من مبركِها 0
ب ع ر:
وقوله: ترمي بالبَعَرة على رأس الحول، تريد بذلك أن الذي لَقِيَتْ في تلك السنة من الشَّعثِ والبَذاذَة، وسوء الحال، وضيق المَسكَن، أهون عليها من تلك البَعَرة، وقيل بل ذلك علامة إحلالِها 0
قوله: أبْعِرَة مِن الصدقة، جمع بَعير، وتقع على الذكر والأنثى
ب ع د:
قولها: دار البُعَداء، سمَّتهم بُعداء لبعدهم في النسب من أنساب العرب 0
قوله: إني لأراكم من بَعدي، تفسيره في الآخَر من وراء ظهري، وهي من خصائصه 0
قوله: أنْ تلِد الأَمَة بعلَها، وتأويله تأويل الرواية الأُخرى ربّها، والبعل الرَّبُّ، ومنه قيل: بعل المرأة لمالِك عصمتها، ومنه: [أَتَدْعُونَ بَعْلًا] [1] أي إلهًا وربًّا مع الله، وقيل: هو صنم مخصوص، ومعنى الحديث أنْ يَكثُر أولاد السَّراري، فيكون ولدُها بمنزلة ربّها في الحسب، وقيل: يَقِلّ التَّحفُّظ، وتُباع أمهات الأولاد، حتى قد يملكها ابنُها وهو لا يعلم أنها أمُّه على ظاهر لفظ البَعل، يتزوَّجها ابنُها وهو لا يعلم 0
/ الباء مع الغين ... ... ... ... ... ... ... ... 21 ب
ب غ ض:
(1) الصافات 125