فانظُرهم، بالضم، أي انتظِرهم، وفي حديث الأشعريّين: إن تنظُروهم، أي تنتظروهم 0
وقوله: أعرفُ النظائر التي كان يقرأ بها عشرين سورة من المفصّل، سُميت بذلك لتشابه بعضها ببعض، ويَحتمل أنها سُمِّيت بذلك لقِرانِ كلّ واحدةٍ منهما للأخرى، وقراءتِهما في كل ركعة، كما قال في الآخر: يُقرِنها اثنتين في كل ركعة، وكما قال في الرواية الأخرى: القُرَناء التي كان يَقرأ بها 0
وقوله: استنظِره لقابلٍ، ونستنظِر لجابرٍ /أي نطلب منه التأخير 0 ... 137 أ
وقوله: انظُروا هذين حتى يصطلحا، أي أخِّروهما 0
وقوله: نَظَرْنا تسليمَه، أي انتظرنا 0
وقوله: لا ينظُر الله إليهم، أي لا يرحمُهم 0
ن ك أ:
قوله في الخَذْف: لا ينكأ العدو، كذا الرواية بفتح الكاف، مهموز الآخر، وهي لغة، والأشهر يَنكِي في هذا معناه المبالغة في أَذاه 0
وقوله: فنكأَها، يقال: نكأْتُ الجرح مهموز، وهو إذا جرحتَ موضِع الجُرح، وأوقعتَ جُرحا على جُرح، وبه شُبِّه مبالغة الإيذاء فيما تقدم 0
ن ك ب:
قوله: نَكِّبْ عن ذات الدّرِّ، أي دعها وأعرض عنها، وأصله من عطفَ منكِبه عمّا لا يعتمده، ومثله: نَكِبوا عن الطعام 0
وقوله: فَنُكِبَتْ إصبعُه، أي ضربها حجر فأدماها، ومنه: حتى النَّكِبة يُنكَبُها، والنَّكبة مثل العثرة تَدمَى الرِّجل منها، وأصله من القَلْب والكَبِّ، والعاثرُ فلا يُكَبُّ غالبا 0
ن ك ت:
وقوله: فجعل ينكُتُ بضم الكاف وآخره تاء باثنتين فوقها، أي يُؤثِّر بها في الأرض، نكتَ في الأرض إذا أثَّر فيها بقضيب أو نحوه 0