وقوله: فأمر بالأنطاع فبُسِطت ووضع حَيْسًا في نِطَعٍ، هي السُّفَرُ 0
ن ط ف:
قوله: نُطفَة ماء، أي قطرَة منه قليلًا، وقيل: إنه الكثير أيضا، من الأضداد، وقيل: النطفة الصافي قليلا كان أو كثيرا 0
وقوله: وهو يُفيض عليه نُطفةً من ماء، أي يغتَسِل 0
وقوله: يارب نُطفة، أي مَنِيًّا /لأنه ينطِف أي يَصُبُّ 0 ... 136 ب
وقوله: رأيتُ ظُلّةً تنطِف سمنًا وعسلًا، أي تَقْطرُ، بكسر الطاء وضمها، وفي حديث حفصة: تنطِف نُوساتُها، أي تقطُر ذوائبها ماء، ومثله: ينطِف رأسه ماء، كما قال في الآخر يَفطُر 0
ن ط ق:
قوله: أوَّلُ ما اتّخذ النساء المِنْطَق، وذات النطاقين، والنِّطاق المِنطق بكسر الميم، والنِّطاق واحد، وهو أن تشدَّ المرأة وسطها على ثوبها بحَبْل أو شِبهه، ثم تُرسل الأعلى على الأسفل، وقيل: هذا هو النِّطاق، وأمَّا المِنْطَق والمِنْطقة فالشيء الذي تشدّ به وسَطها، وقال سحنون: المِنْطَق الإزار تشدُّه على بطنها 0
النون مع الظاء
قوله: إنّ بها لَنَظْرةً، بفتح النون، وسكون الظاء، قيل: أي عَين من نَظَر الجِنّ، والنَّظرة العين 0
قوله: كنت أُنْظِر المُعسِر، بضم الهمزة، أي أُأَخِّرُه 0
وقوله: فأَنظُرْهم، بضم الظاء، أي فأنتظرهم، قال الله تعالى: [انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ] [1] وبكسرها من التأخير، قال الله تعالى: [فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ] [2] ، وفي حديث ابن عمر والحجَّاج: فانظرني حتى أُفيضَ على رأسي، بفاء [3] الوصل، أي انتظرني، وضبطه الأصيلي بكسر الظاء، معناه أخِّرني ولا تُعجِلني، والألف ألف قطع، والأوَّل الصواب، وفي الحديث: إنّ أصحابك خَشُوا أن تُقتَطع دونَهم
(1) الحديد 13
(2) الحجر 36، ص 79
(3) يعني بهمزة الوصل.