قوله: شيءٌ من تِبرٍ كان عندنا، هو الذهب قبل عمله، وقيل: كل جوهرِ معدنٍ قبل أن يُعمل 0
ت ب ع:
تَبِعَ واتَّبَعَ واحدٌ، وقيل: اتَّبَع لَحِقَ، وقيل: سار خلفه، واتَّبَعَه: حذا حذوه، قال الهروي: ولا يجوز اتْبَعْناك بمعنى اتَّبَعْناك، يقال: ما زلتُ أَتْبَعُهُ حتى بلغته، أي لحقته، وقال الحربي: تَبِعْتُه إذا لم أخفْ فَوْتَه، واتَّبَعْتُهُ إذا خِفتُ أن يفوتني، واتَّبعته أدركته، وقال أبو مروان: تَبِعْتُه إذا كنت إثْره أدركْتُه أم لا 0
وقوله: إذا أُتْبِعَ أَحدُكم على مَلِيٍّ فليتْبَع، كذا الرواية: إذا أُحِيلَ على مَلِيٍّ فليَحْتَل، ورواه بعضهم فَلْيَتَّبِعْ [1] ، وهو الوجه، وقيل بل الوجه إسكانها، يقال من ذلك: تَبِعْتُ الرجل بحقِّي أَتْبَعْتُه تَبَاعَةً إذا طَلَبْتَهُ به فأَنا لَه تَبيعٌ، قال الله تعالى: [ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا] [2] 0
ومِن ثلاثين بقرةً تَبِيْعٌ [3] ، وهو المقطوع عن أُمِّه / فهو يتبعها، ويَقْوَى على ذلك، 26 أ وهو الذي دخل في الثانية، وقيل في الثالثة 0
قوله: فلا تَباعَةَ له [4] في مال غَريمه، أي لا حقَّ يتبَعُه، ويقال أيضا: تَبِعَة وتَبَعة 0
قوله: فأتْبَعَه النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا، أي وجَّهَه في إثْره 0
قوله: وكنتُ تبيعا لطلحة، أي خَديما له في الطلاق الثلاث، فلما كان عمر تتابع الناس في الطلاق، وفي رواية تتابَع، وهما بمعنىً، وبعضهم يفرق فيجعل الياء للشر، والباء بواحدة للخير 0
ت ج هـ:
(1) كذا الرواية: إذا أُحِيلَ على مَلِيٍّ فليَحْتَل، ورواه بعضهم فَلْيَتَّبِعْ: هذه الجملة غير موجودة في ب.
(2) الإسراء 69
(3) في الزكاء يوخذ من الثلاثين بقرة تبيع.
(4) له: غير موجود في ب.