فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 570

قوله: في صِمامٍ واحدٍ، بكسر الصاد، أي في ثقب واحد، وجُحرٍ واحد، وأصله من صِمام القارورة، وهو ما يُسدُّ به فمُها.

وقوله: نهى عن اشتمال الصَّمَّاء، هو الالتفاف في ثوبٍ واحدٍ من رأسه إلى قدمه، يُجلل به كلِّه، وهو التَّلفُّع بالفاء، ويقال لها الشَّملةُ الصَّمَّاء، سميت بذلك ـ والله أعلم ـ لاشتمالها على أعضائه حتى لا تجد مَنفَذا كالصخرة الصّماء، أو لشدِّها وضمِّها جميعَ الجسد، ومنه صِمَام القارورة.

وقوله: لو وضعتم الصَّمْصامة على هذه، بفتح الصادين، هي سيفٌ بحَدٍ واحد.

ص ن د:

قوله: صناديدُ قريش، أي عظمائِهم، والصنديد الرجل العظيم، والشريف، والمَلِك.

ص ن ع:

قوله: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، قيل: هو أمر معناه الخبر، أي مَنْ لم يستحي صنعَ ما شاء، وقيل: لا يمنعُك الحياء من فعل الخير، أي مَنْ لمْ يستحي صَنَعَ ما شاء، وقيل: لا يمنعُكَ الحياءُ من فعل الخير، وقيل: على الندب، أي فافعل ما شئت تُجازَى به، كقوله: [فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ] [1] .

وقوله: الصَّنَعُ، يقال: رجلٌ صَنَعُ اليد، وقوم صَنَعُ اليد، وامرأة صَناع اليد، وهو الحاذق في صناعته، وفي حديث صفية: دفعها إلى أم سُليم لِتُصنِّعَها، أي تُزيِّنُها وتُطيِّبُها.

ص ن م:

وذكر فيها الأصنام، قال نفطويه: ما كان معبودا مُصوَّرا فهو صنم، وغير الصورة وثن.

ص ن ف:

قوله: صَنِّف تمرَكَ، أي اجعل كلَّ صنف منه على حِدةٍ.

(1) الكهف 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت