قوله: في صِمامٍ واحدٍ، بكسر الصاد، أي في ثقب واحد، وجُحرٍ واحد، وأصله من صِمام القارورة، وهو ما يُسدُّ به فمُها.
وقوله: نهى عن اشتمال الصَّمَّاء، هو الالتفاف في ثوبٍ واحدٍ من رأسه إلى قدمه، يُجلل به كلِّه، وهو التَّلفُّع بالفاء، ويقال لها الشَّملةُ الصَّمَّاء، سميت بذلك ـ والله أعلم ـ لاشتمالها على أعضائه حتى لا تجد مَنفَذا كالصخرة الصّماء، أو لشدِّها وضمِّها جميعَ الجسد، ومنه صِمَام القارورة.
وقوله: لو وضعتم الصَّمْصامة على هذه، بفتح الصادين، هي سيفٌ بحَدٍ واحد.
ص ن د:
قوله: صناديدُ قريش، أي عظمائِهم، والصنديد الرجل العظيم، والشريف، والمَلِك.
ص ن ع:
قوله: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، قيل: هو أمر معناه الخبر، أي مَنْ لم يستحي صنعَ ما شاء، وقيل: لا يمنعُك الحياء من فعل الخير، أي مَنْ لمْ يستحي صَنَعَ ما شاء، وقيل: لا يمنعُكَ الحياءُ من فعل الخير، وقيل: على الندب، أي فافعل ما شئت تُجازَى به، كقوله: [فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ] [1] .
وقوله: الصَّنَعُ، يقال: رجلٌ صَنَعُ اليد، وقوم صَنَعُ اليد، وامرأة صَناع اليد، وهو الحاذق في صناعته، وفي حديث صفية: دفعها إلى أم سُليم لِتُصنِّعَها، أي تُزيِّنُها وتُطيِّبُها.
ص ن م:
وذكر فيها الأصنام، قال نفطويه: ما كان معبودا مُصوَّرا فهو صنم، وغير الصورة وثن.
ص ن ف:
قوله: صَنِّف تمرَكَ، أي اجعل كلَّ صنف منه على حِدةٍ.
(1) الكهف 29