فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 570

كقوله: اللهم صلِّ على محمد، وكذلك ما جاء في صلاة الله تعالى على خلقه، معناه رحمته لهم، وفي التشهّد: الصلوات لله، قيل الرحمة لله، ومنه أي هو المتفضّل بها وأهلُها، وقيل المراد الصلاة المعهودة.

وقوله: وجُعِلتْ قُرَّةُ عيني في الصلاة، أكثر الأقوال فيها وهو الأظهر أنها الصلاة المعهودة، لِما فيها من المناجاة، وكشف المعارف، وشرح الصَّدر، وقيب بل هي صلاة الله عليه وملائكته بما تضمَّنت الآية، واختُلِف مما اشتُقَّتْ، فقيل: من الدعاء، وقيل: من الرحمة، وقيل: من الصَّلَوَيْن، وهما عِرقان في الرِّدْف، وقيل: عظمان ينحَنيان في الركوع والسجود، ومنه سُمِّي المُصَلِّي من الخيل؛ لأنه لاصِقٌ بصَلَوَيِ السابق قالوا: ولذالك كتبت بالواو، وقيل: لأنها ثانية الإيمان كالمُصلِّي من السابق، وقيل: لأن المأموم يتبَعُ إمامَه كالسابق والمُصلِّي.

الصاد مع الميم

قوله: شاةٍ مَصْلِيَةٍ، بفتح الميم مّشويّة صَلَيْتُ اللحم، بتخفيف اللام، أي شويْته.

ص م ت:

قوله: على رقبَتِهِ صامِتٌ، هو العين، يقال: ما له صامت ولا ناطق، ولصامت الذَّهب والفضة، والناطق الحيوان.

قوله: قد أُصْمِتَتْ، أي أُسكِتَت، يقال: أُصمِتَ إصماتا، وصُمِتَ صُمُوتا وصُمْتًا وصُماتا، والاسم الصُّمْت بالضم.

وقوله: نهَى عن المُصْمَت بفتح الميم، هو من الحرير الذي لم يُخْلط معه غيره.

ص م خ:

قوله: إذ ضُرِبَ على أَصمِخَتِهم آذانهم، يعني ناموا، والصِّماخ الخَرْق الذي في الأذن،

/المُفضي إلى الدماغ، ويقال بالسين أيضا. ... 155 أ

ص م م:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت