فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 570

قوله: ففزِع من نومه، أي هبَّ، ومنه: ففزِعوا، أي هَبُّوا من نومهم، وقيل فزِعُوا خوف المؤاخذة بنومهم، وتفريطهم، ويكون فزَعُ النبي على هذه الوجوه، أو لإغاثته الناس من فزعهم، يقال فزِعَ استغاث، وفزِع أغاث، ويكون أيضا فزََعُ أهل الوادي من الذُّعر، وخوفِ المأثِم؛ لتأخير الصلاة، أو من عدوِّ لو أصابهم في تلك النومة.

قوله: فافْزَعوا إلى الصلاة، أي بادروا، وقيل اقصدوا.

وقوله: فزِعَ أهل المدينة، ذُعِروا، وقيل استغاثوا، ويقال فزِع فلان من نومه، إذا انتبه وهبَّ منه، وفزِع إذا خاف، وإذا استغاث / ومنه: فزِعُوا إلى 198 أ أسامة، استغاثوا في أمر المخزومية، وفزِع أغاث بكسر الزاي [1] في الكل، ويقال فزََع بالفتح، وهو أعلى.

قوله: فإن الموت فزَعٌ، أي ذُعْرٌ.

ف ط ر:

قوله: كلُّ مولودٍ يولد على الفِطرة، وروي على المِلّة، وهو المراد بهذا، وقيل بل المراد [2] ابتداء الخِلْقة، وما فُطِرَ عليه في الرَّحِم من سَعْدٍ أو شقاء، وأبواه يحكُمان له وعليه في الدنيا، وقيل الفِطرة هنا أصل الخِلقةِ من السَّلامة، أي يُخلَقُ سالِما من الكفر مُتهيئًا لقَبول الصلاح والهُدى، ثم أبواه يحملانه بعدُ على ما سبق له، كما قال في آخر الحديث: كما تُنتَِج البهيمةُ بهيمةً جمعاء.

قوله: تَفَطَّرَتْ قدماه، أي تشققتْ ووَرِمَتْ، كما قال في الآخر: حتى تَنْتَفِخَ.

قوله: فطيمٌ، الفَطُمُ قَطعُ الصبيِّ عن الرَّضاع، وأمه فاطِمٌ، ومنه: اشتقت فاطمةُ.

قوله: وبئست الفاطمةُ، استعارة للعَزْل، لأنه قَطعٌ الاستِدْرَارَ فوائد الإمارة ولذاتها.

(1) في ب: الزاء

(2) المراد: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت