العرب باللام، وقدَّروها منه، فأعربوها، وقال الخليل وَيْ كلمة تعجب، وقال الخُشَنِيُّ [1] : ويلُ أُمِّه كلمة تتعجب بها العرب، ولا يريدون بها الذم.
وقوله: [وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ] [2] قيل معناه ألم ترَ، وقال سيبويه: وي مفصولة من كأنّ، وذهب إلى أنها تنبيه، ومعناها أَما تَنْتَبِه أن يكون كذا، وقيل: وي كلمة يقولها المستعظِم للشيء، المُنكِر له.
الواو المفردة
/قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، معناه وبحمدك سبحتُك، قاله المازني 255 ب وقال ثعلب: معناه سبّحتك بحمدك، جعل الواو صِلة.
قوله: ربنا لك الحمد، وروي ولك، فعلى [3] حُذِفَ الواو، يكون اعترافا بالحمد مجرّدا، ويوافق قول مَن قال: سمع الله لمن حمده، خبره، وبإثباتها يجتمع معنيان: الدعاء والاعتراف، أي ربنا استجب لنا، ولك الحمد على هدايتك إيانا، وهذا موافق قول مَن فسَّر سمع الله لمن حمده، أنه بمعنى الدعاء.
قوله: ويَكفُرن العشير، وروي بغير واو، ووجه إثباتها أنه أثبتَ لهنَ كُفرَين: كُفرا بالله كالرجال، وآخر ينفَرِدن به، وهو كُفر العَشير والإحسان، ولذلك أقرَّ عليه السلام سؤال السائل، ولذلك كُنَّ أكثر من الرجال في النار.
أسماء المواضع
وَدَّان: قرية جامعة من عمل الفُرُع، بينها وبين هَرْشَى نحوٌ من ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحوٌ من ثمانية، قريبة من الجُحفة.
واسط: مدينة بناها الحجاج.
وادي القُرَى: من أعمال المدينة.
(1) ابن أبي سهل الخشني: عبد العزيز بن أبي سهل الخشني الضرير. قال ابن رشيق في الأنموذج: كان مشهورًا باللغة والنحو، مفتقرًا إليه فيهما، بصيرًا بغيرهما من العلوم. ولم ير ضرير قط أطيب نفسًا منه، ولا أكثر حياء، مع دين وعفة. أدركته وقد جاز لتسعين والتلاميذ يكلمونه فيحمر خجلًا. وكان شاعرًا مطبوعًا يلقي الكلام إلقاء، ويسلك طريق أبي العتاهية في سهولة الطبع ولطف التركيب، ولا غنى لأحد من الشعراء الحذاق عن العرض عليه والجلوس بين يديه أخذًا للعلم عنه واقتباسًا للفائدة منه. توفي سنة ست وأربع مائة، الوافي بالوفيات، ص 15370 / الموسوعة الشعرية.
(2) القصص 82
(3) فعلى: سقطت من ب.