فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 570

أ ذ خ:

الإذخِرُ، بكسر الهمزة والخاء، بالذال المعجمة، حشيشة معلومة، طيبة الريح.

أ ذ ن:

قوله: ما أَذِن الله لشيء ما أذِن لنبي يتغنى بالقرآن، هذا بكسر الذال، وفي رواية كأَذَنِه بفتح الهمزة والذال، ومعناه: ما استمع لشيء كاستماعه لهذا [1] ، وهو تعالى لا يشغله شأن عن شأنٍ، وإنما هي استعارة للرضى، والقبول لقراءته وعمله، والثواب عليه، وكذا إذا جاء أَذِنَ من الإذن بمعنى الإباحة، فهو مثله في الفعل، مقصور الهمزة، مكسور الذال، والاسم من هذا إذْنٌ، وإن كان بمعنى الإعلام، قيل فيه: آذَنَ، ممدود الهمزة، مفتوح الذال، إيذانا 0

وقوله: إنّ الدنيا قد أَذَنَتْ بِصُرْمٍ، أي أعلمت به، وأشعرتْ بانقطاعٍ ومُباينةٍ، ومنه: فآذِنونِي / فآذَنَ النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا، كلُّه مخفف، بمعنى أعلَمَ 5 ب وكذلك: اضطجعَ حتى يُؤذَنَ بالصلاة فآذَنَه بالصلاة، وإذا كان من الأذَان والصياح، قيل فيه: أذَّنَ أذَانًا، ومنه: فأذّنَ بالرحيل والحَج، قال الله تعالى: [فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ] [2] 0

وقوله: يصلي ركعتين قبل الغَداة، يعني الفجر، كأنّ الأذانَ بأُذُنَيه [3] ، يريد تعجيله بهما، والأذانُ هنا صلاة الصبح، وقد فسّره في الحديث بنحوهذا، فقال: قوله تستَرقوا من الحُمَهِ والأذَنِ، الأَذَن: وجع الأُذَن 0

أ ذ ي:

قوله: لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ فإنه أذىً، ظاهره أن المُصح يتأذى بذلك، إمّا لكراهية النفوس، أو من أجل العدوَى، وكراهية التعرُّض لذلك، وقيل: معناه أنه يأثم، قال أبو عبيدٍ: معنى الأذى عندي المأثَم، فيَحتمِل أن يعود على فاعل ذلك لما يُدخِل على المُصح المنزولِ عليه؛ لأنه عرّضَه لاعتقاد العدوى، والتّطير، فيأثَم بذلك 0

أ ر ب:

(1) لهذا غير موجود في ب

(2) الأعراف 44

(3) في ب: في أُذنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت