قوله: فآدَمَتْهُ، بمد الهمزة، وتخفيف الدال، ويقال أيضا بغير مد، لغتان صحيحتان، ثلاثي ورباعي، ورواه القنازِعيُّ في الموطأ بتشديد الدال، وله وجه في تكثيره الأدامَ، وقد صححه بعضهم، قال: والقصر والتخفيف أحسنُ الوجوه، ومعناه جَعلَتُ له إدامًا، بكسر الهمزة، وفي الحديث: نِعْمَ الإدامُ الخلُّ، وجمعه أُدُمٌ، ويقال للواحد / أيضا: 5 أ أُدْمٌ، بالسكون وضم الهمزة، ويجمع أُدْمٌ، ومنه في الروايات الأُخَر: نعم الأُدْمُ، وفي حديث بَريرَة: فقُدِّم إليه أدْمٌ من أدْمِ البيت، الوجه أن يكون ساكنا هنا [1] ، لأنها إنما أرادت الشيء الواحد لا الجمع، ولا سيما في الأول، وإن كان ضبطُ الشيوخ إنما هو بضم الدال فيهما، وأمّا قوله: ليس بالأدَمِ، وفي موسى آدَمُ، وفي الملاعنة: ان جاءت به آدَمَ، فبمد الهمزة، وهو الشديد السمرة، وجمعه أُدْمٌ بالسكون، ومنه: من أُدْمِ الرجال، ساكن الدال، وجاء في الحديث ذِكْر الأدِيم والأدَم، وهو الجِلْدُ، بكسر الدال في الأول، وفتحها في الثاني، وجمعه أدَمٌ بفتحهما، وفي حديث الخِطبة: فإنه أحرَى أن يُؤدَمَ بينكما، أي توافقٌ وتَتَمكّنُ مَحَبَّتُكُما.
أ د ن:
قوله: مُودَنُ اليَدِ، أي قصيرها، وناقصها، قال الهروي: مُؤدَن اليد، ورويَ مَوْدُون، من قولهم: وَدَنْتُ الشيء وأَوْدَنْتُهُ، إذا نقصته وصغَّرته، وقال ابن دريد: رجل مُوْدَن، ومودُونٌ، وودِينٌ: ناقص الخَلق 0
إ د و:
وفي الحديث: ذِكرُ الإداوَة، بكسر الهمزة، هي آنِية الماء، كالمِطْهَرة 0
ا د ي:
قوله: رجلا مُؤْدِيًا، ساكن الهمزة، مضموم الميم، مخفف الياء: كامل الأدَاة، وهي السلاح، ومنه: وعليه أداةُ الحرب، وأداة كل شيء آلَته، وما يَحتاج إليه، والإدُّ والأيد: القوة، وقال النضر: المُودِي القادر على السَّفر، وقيل: المتهيئُ المُعِدّ لذلك أداتَه.
(1) هنا غير موجود في ب