الله: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاه إلى فيَّ، كذا عند الأصيلي، وللكافة فاهُ إلى فايَ، والأول الصواب.
ف ن و:
قوله: في أفناء الناس، أي جماعتهم، الواحد فِنْوٌ، وقيل أفناء الناس أخلاطهم، يقال للرجل إذا لم يُعرف من أي قبيلة هو، من أفناء الناس، وقيل الأفناء النُّزَّاع من القبائل من هاهنا وها هنا، وحكى أبو حاتم أنه لا يقال في الواحد هذا من أفناء الناس إنما يقال في الجماعة.
قوله: في البيوت والأفنِية، هو ما بين المنازل والدور من البَراح، واحدها فِناء.
ف ص د:
قوله: وإنَّ جَبينه ليتفصَّد عرقا، أي يسيل وينصَبُّ، ومنه الفَصْدُ.
قوله: بأمرٍ فَصْل، أي قاطع، يقطَعُ ويَفصِل، ويُبيِّن التنازع، ومنه: [لَقَوْلٌ فَصْلٌ] [1] أي يفصل بين الحق والباطل.
/ ف ص ل: ... 201 أ
قوله: إلاّ كانت الفَيْصَل بيني وبينه، بمعنى الفَصْل، يريد قطيعةً لما بيني وبينه، وفصيلة الرجل فخِذه، وهي أقرب من القبيلة.
قوله: تَرمَضُ الفِصالُ، جمع فصيل، وهي صغار الإبل، والمُفَصَّل من سورة محمدٍ، قيل سميَت بذلك لفصْل بعضها من بعض، أو لكثرة الفصل ببسم الله الرحمن الرحيم، وقيل لِقلّة المنسوخ فيها.
ف ص م:
قوله: فيفصِم عنّي، أي يُقلِع وينفصل، قال أبو الحسين: فيه سرٌّ لطيف، وإشارة خفيّة إلى أنها بينونة من غير انقطاع، وأنّ المَلَك يفارقه؛ ليعود إليه، والفصم القطع من غير بينونة، بخلاف القصْم بالقاف الذي هو كَسْر وبينونة.
قوله: ويجعل فصَّه مما يلي كفّه، بفتح الفاء وكسرها.
(1) الطارق 13