ف ض خ:
قوله: بالفضيخ، هو بُسْرٌ يُشدخ ويُفضخ، ويُنبذ حتى يُسكِر بسرعة، وقيل يَفضخ التَّمرُ ويُنبذ في الماء.
ف ض ل
قولها: وأنا فُضُلٌ، أي مكشوفة الرأس، وقيل الذي عليه ثوب واحد بغير إزار، وقال ثعلب: رجل فُضُل، وامرأة فُضُل بثوب واحد غير مُحتَزِم.
قوله: إنّ لله ملائكة سيَّارة فَضْلًا، عند أكثرهم بسكون الضاد، ورواه العُذْريُّ [1] ، والهروي بالضم، ومعناه زيادة عن كتَّاب الناس.
ف ض ض:
قولها: لا تَفضَّ الخاتَِم إلاّ بحقه، أي لا تكسِره، وهو عبارة عن افتراع البكر، وافتضاض عُذرتها، وكسر خاتم الله الذي جعله عليها، يقال: افتضَّ الجارية، واقتضّها.
قوله: يُفضي إلى المرأة، وتُفضي إليه، كناية عن الجماع، وأصله مباشرة الشيء، ومُلاقاته من غير حائل، ومنه: إنهم قد / أفضوا إلى ما قدَّموا 201 ب أي وصلوا.
ف ق ر:
قوله: حتى يَعود كلُّ فقارٍ إلى مكانه، هو خرزات الصُّلب، وهي مفاصله، الواحدة فَقارة، ويقال أيضا فقْرَة وفقَرَة، بسكون القاف وفتحها، وجمعه فِقَر.
قوله: على أنّ لي فَقارَ ظهره إلى المدينة، أي رُكوبه، فكنَّى به عن الركوب.
(1) العذريّ الصَّحابيّ:
خالد بن عرفطة العذريّ، له صحبة ورواية. توفي في حدود الستين من الهجرة، وروى له التّرمذي والنَّسائي. لما سلم الأمر الحسن بن علي إلى معاوية، خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء، وقيل ابن أبي الحمساء بالميم بالنّخيلة. فبعث إليه الحسن خالد بن عرفطة في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أبي الحوساء في جمادى سنة إحدى وأربعين فيما ذكره أبو عبيدة والمدائني. الوافي بالوفيات، ص 10576/ الموسوعة الشعرية.