فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 570

قوله: صاحِبُ المِحْجَن، بكسر الميم، هو عصًا مُعوجَّة الرأس كالمخطَف، ومنه: يَحْجُنُه بِمحْجَنِه، اشتُقَ من الفعل بها، فمعنى يحجُنُه يحبِسُه، يحجُنُها، أي بطرف العصاة مِحْجَنًا، كما يقال: أنسأه بمِنسأته 0

قوله: غُرًّا مُحَجَّلين، أي بيض الوجوه واليَدين والرجلين من نور الوضوء، كالفَرَس الأغرِّ الذي في وجهه بياض، والمُحجََّل الذي في قوائمه بياض 0

ح ج م:

قوله: أعلقَ فيه مِحْجَمًا، هي الآلة التي يجتمع فيه دمُ الحِجامة حين ابتعاثه بالمصّ من الجسم 0

ح ج ز:

قوله: فما احتجزوا حتى قتلوه، بالزاي، أي لم ينفصلوا عنه، ولا بانوا منه 0

قوله: وأنا آخُذُ بِحُجََزِكُم، بفتح الجيم، جمع حُجْزَةٍ، وهي مَعقِد / السراويل 43 ب ومنه: فأخرَجَتْه من حُجْزَتِها، ولبعضهم: حُزَّتِها، على الإدغام، وهي لغة العامة، ومنهم مَن تأخذه النار إلى حُجْزَتِه، أي معقِد إزاره، كما روي إلى حَقْوَيه، أي خَصْرَيْه وهُناك يُعقَد الحَقْوُ، وهو المئزر، سُمّي حَقْوًا، باسم الموضع المختص به 0

ح د أ:

جاء فيها ذِكرُ الحِدأة، بالكسر، وجاء الحِداء، وهو جمع حِدَأةٍ، أو مُذكَّرْها، وجاء الحُدَيَّا، على وزن الحُمَيَّا، قال ثابت: وصواب تصغيرها الحُديْئة، كالتُّميرة، وإن شئت ألقيت الهمزة على الياء وشددتهما، فقلت: حُدَيَّة، على مثال عُليَّة، وإن شئت قلت حُدَيَّا 0

ح د ث:

قوله: امرأتِي الحُدثاء، أي الحديثَة العهد بكونها لي زوجا 0

قوله: مُحدَّثون، بفتح الدال، قيل: تُكَلمهم الملائكة، كما جاء مُكلَّمون، وقال البخاري: يجري على ألسنتهم الصواب، وقيل: مُلهَمون، وهو الإصابة من غير نُبوَّة، وقيل: يصيبون إذا ظنُّوا وحدسوا، كأنّه يُحدَّث بالشيء 0

قوله: حَدَث به عَيْبٌ، بفتح الدال، ما لم يُقرَنْ بِقَدُم، فبضم الدال، يقال: أخذني ما قَدُم وما حَدُث 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت