قولها: وأَطيطُ، بفتح الهمزة، هو أصوات المحامِل عند كظّها، في حديث ذِكر الأُطُم، والآطامِ بالمد واحدٌ وجمع، ويقال إطامٌ بالكسر، هو ما ارتفع من البناء، وهي الحصون أيضا، وكان بلالٌ يؤذن على أُطُم، أي بناء مرتفع، وحتى توارت بآطام المدينة، أي أبنيتها 0
أ ك ل:
قوله: لَعَنَ آكِلَ الربا، بمد الهمزة، اسم الفاعل، يُصحِّحُه قوله بعده: ومُوكِلَهُ وقوله في اسم السَّحور: أُكلَةُ السَّحَرِ، كذا في مسلم بضم الهمزة، والوجه الفتح، وفي حديث المملوك والسائل ذِكرُ الأُكلَةِ والأُكلَتَين، ويرفَع الأُكلةَ لِفيه، هذا بضم الهمزة، إذا كانت بمعنى اللقْمةِ، فإن كانت بمعنى المرة الواحدة مع الاستيفاء فبالفتح إلاّ أن لا تكون معناها، فتكون مضموما بمعنى المأكول، ومفتوحا اسم الفاعل، قال الله تعالى: [تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ] [1] 0
وقوله: إن الله ليَرضى عن عبده أن يأكل الأُكلةَ؛ فيحمَدُه عليها، بالضم اللقمة، وبالفتح المرة من الأَكل، كما ذكرنا، ولا وجه هاهنا للضم 0
قوله: لا تَعقِرَنَّ شاة ولا بعيرا إلاّ لِمأكُلَة، بضم الكاف، أي / لتأكلوه 0 ... ... ... 8 أ
قوله: إلاّ آكِلَةُ الخَضِرِ، هي الراعية لِغَضّ النبات وناعمه 0
قوله: أُمِرتُ بقريةٍ تأكل القُرى، أي بالهجرة إلى قرية تفتَتِحُ القُرى، وتأكل فَيْئَها، والقُرى المدن، يقال: أكلنا بني فلان، أي ظهرنا عليهم، وفي حديث الزكاة النهي عن الأَكولة بفتح الهمزة، قيل: الكثيرة الأكل، وقيل: المعلوفة، وقيل المسمَّنه للأكل 0
أ ك م:
قوله: عند أكَمَة، وعلى الآكام، ورؤوس الجبال، بفتح الهمزة ممدود، جمع أكَمَةٍ، ويقال بالكسر والقصر، قال مالك: هي الجبال الصّغار، وقال غيره: هي ما اجتمع من التُّراب أكبر من الكُدْيَة، ويجمع أيضا أَكَم وأُكُم، بالفتح والضم 0
(1) إبراهيم 25