قوله: طاف بأعظمها بَيْدَرًا، وجعل يُطيفُ بالجبل كله، بمعنى استدار من نواحيه، حكى صاحب الأفعال فيه كله طاف وأطاف، وفي الجمهرة طاف بالشيء دار حوله، وأطاف به ألَمَّ به، وقال الخطابي: طاف يطوف من الطواف، وطاف يطيف من الطَّيف، وهو الخيال، وأطاف يُطيف من الإحاطة بالشيء 0
وقوله: كان يطوف على نسائه، وفي خبر سليمان: لأَطوفَنَّ الليلة على سبعين امرأة، ويُروى لأُطيفنَّ، على التفسيرين المتقدمين، ومعناه هنا الجِماع، ومنه: يَطوف عليهنّ المؤمن 0
وقولها: مَن يُعيرُني تِطوافًا، بكسر التاء، أي ثوبا أطوف به حول البيت 0
ط و ق:
قوله: طُوِّقَهُ من سبع أرضين يوم القيامة، قيل: جُعل طوقا في عُنقه، وقيل: طُوِّقَهُ حُمِّلَهُ وكُلِّف فوق طاقته 0
/ وقوله: فصار عليه مثل الطَّاق، أي طاق البناء الفارغ ما تحته، وهي الحنيَّة. 95 أ
وقوله: والنخل مُطوَّقةٌ بثمرها، أي قد تدلّت ورَخِيَتْ عثاكيلها، فصارت لها كالأطواق 0
ط و ي:
قوله: باتا طاويين، أي جائعين، والطَّوى ضُمور البطن من الجوع 0
وقوله: يطوي بَطنه عن جاره، أي يؤثِرُه بطعامه، وفضل زاده، ويترك شهوته 0
وقوله: واطْوِ لنا الأرض، أي سهِّل علينا المشي والسفر، وأعِنَّا عليه [1] ، وقرِّبْه لنا، ولا تُطَوِّل سيرنا 0
وقوله: إن الأرض تُطوى بالليل مالا تُطوى بالنهار، أي تَقطَعُ ويُسرع المشي فيها لرقة هواء الليل، وعدم الحرّ، يُعين على السير، ويُنشِّط الدَّواب، ويُخفَّف الحِمل، بخلاف حرّ النهار، ولهب الهواجر 0
وقوله: فِي طَوِيٍّ من أَطواء المدينة، وطَويٍّ من أطواء بدر، بكسر الواو، وفتح الطاء، وآخره ياء مشددة، هي البئر المطوية بالحجارة، وجمعها أطواء 0
ط ي ب:
قوله: التحيات الطيبات، أي الكلمات المباركات 0
(1) في ب: وأعنا به عليه.