وقوله: من كسْبٍ طَيِّبٍ، أي حلالٍ ومنه: إنَّ الله طيِّبٌ لا يقبل إلاّ طيِّبا،أي إنَّ الله بريء من النقص والسوء، وطاب الدِّين، خَلَص، ومنه: وتأوَّلْتُ أنّ ديننا قد طاب 0
وقوله: الحمد لله كثيرا طيّبا، أي خالصا 0
وقوله في المدينة: يَنْصَعُ طِيْبُها، بكسر الطاء، وإسكان الياء، ويروى بفتح الطاء، وتشديد الياء وكسرها، وكلاهما صحيح المعنى، ومعنى ينصع يخلُص، وقيل: يُنقَّى ويُطهَّر 0
وقوله: من رُطَبِ ابن طابَ وعُرجُون ابن طاب، نوع من ثمر المدينة، وطُوبى شجرة في الجنة، مقصورة مضمومة الطاء، تُظلِّل الجنة، وأصله من الطيب، وفي الحديث: طُوبَى له، قيل: يريد هذه الشجرة، أو الجنة، أي ظِلّ طوبى، وقيل: هو اسم للجنة، والاستطابة الاستجمار / بالأحجار، لأن الموضع يَطيب بذلك، ويُزال نَتْنُه 0 95 ب
وقوله في سبي هوازن: فمن أحبّ منكم أن يُطَيِّبَ ذلك، وفيه قد طيَّبوا لكَ، معناه أَباحوه وحلَّلُوه، وطابت به نفوسهم، ولم يَكرهوه، في صِفة الفجر الأحمر المُستطير، أي المُنْتشر في الأُفق لا الصَّاعد 0
وقوله: نهى عن الطِّيَرة، بكسر الطاء، وفتح الياء، أي اعتقاد ما كانت تعتاده العرب في الجاهلية من التطَيُّر بالطير وغيره، وأصل اشتقاقها من الطَّير، إذ كان أكثر تطيُّرِهم عملهم به 0
وقولها: فطار لنا عثمان بن مظعون، أي صار في قُرعتنا، ومثله فطارت القُرعة لعائشة وحفصة 0
وقوله: إنما نَسَمَةُ المؤمن طير يَعْلُقُ في شجر الجنة، قيل: يَحتمل أنها مُودَعة في الطير إلى يوم البعث، ويَحتمل أنها بنفسها تَطِير، والأول أظهر، لقوله في الأحاديث الأُخَر: في أجواف طيرٍ خُضرٍ، وفي حواصل طير خُضرٍ، وفي قناديلَ تحت العرش 0
وقوله: فيطير الناس بها عنك كل مَطيرٍ، أي يشيعونها ويذهبون بها كل مذهب، ويبلغون بها أقاصي الأرض 0
وقوله: وقُلنا استُطِير، أي طارت به الجن 0