ف ح ج:
قوله: أسودَ أفحَجَ، هو تباعد ما بين الفخذين، وقيل ما بين الرِّجلين.
ف ح ل
قوله: نهى عن عَسْبِ الفَحْل، هو ذَكرُ الإبل المُعَدُّ للضِّراب، وكلُّ ذكَرِ فَحلٌ، حتى في النَّخل، إلاّ أنَّ المشهور في هذا فُحَالٌ، وكبشٌ فَحيلٌ عظيم الخَلْقِ، وهو المراد في حديث الضّحيَّة، فأمَّا في غيرها فالمُنْجِب في ضِرابه، وبه سُمِّي الأول لشبههِ به في عِظَمِه، وقال ابن دُريد: فَحْلٌ فَحيل إذا كان نجيبًا كريما.
ف ح م:
قوله: حتى تذهب فَحمةُ العِشاء، يعني سواده، يقال بفتح الحاء وسكونها.
ف ح ص:
قوله: وفُحِصَت الأرضُ أفاحيصَ، أي كُنِسَت لاجتماع الناس للأكل.
قوله: قد فحصُوا من الشَّعَر، أي قطَعُوا، قال ابن حبيب: هم الشمامسة، أمرَهُ بضرب أعناقهم.
ف ح ش:
قوله: لم يكن فاحِشا، ولا مُتفَحِّشًا، الفاحش ذو الفحش في كلامه، والمُتفحِّش الذي يتكلّف / ذلك ويتعمده، وقيل الفاحش البذيء، الذي يأتي الفاحشة 194 ب المنهيَّ عنها.
قوله: لا شُفْعَةَ في بئر، ولا فَحْل [1] نَخلٍ، كذا في الموطأ للجميح، وأهل اللغة ينكرونه، وقالوا: إنما يقال فُحَّال، بضم الفاء، وهو ذكر النخل، وأما الفحل فذكر الحيوان.
ف خ ذ:
قوله: يكفي الفَخِذَ من الناس، أي الجماعة والقبيلة، وحكى ابن فارس الكسر في العُضو والسكون في النَّفَر، وحكى صاحب الجمهرة السكون والكسر في العُضو، قال: والفخِذ ما دون القبيلة، وفوق البطن.
(1) في ب: ولا في فحل.