قوله: إنّي لأُجهِّزُ جيشي، جهَّزتُ القوم، أي هيأتُ لهم ما يُصلحهم في سفرهم: غزوٍ أو حجٍّ أو تجارة، أو غير ذلك مما يحتاجون إليه، ومنه: قد كنتَ قضيتَ جهازك، أي فرغتَ من النظر فيه، والإعدادِ له، والجَهاز بفتح الجيم هو اسم للشيء المُعَدّ، ومنهم مَن أجاز كسر الجيم، ومنهم من منعه 0 وفي الحديث: فأمر بجَهازه، يعني رحْلَه، ومَتاع سفره من فراش وغيره 0
ج هـ ش:
قوله: فجَهِش الناس نحوه، أي استقبلوه متهيِّئين للبُكاء، مُستعدين له، وقيل: فزعين لائذين به، وفيه لغتان: جَهِشتُ وأَجهشْتُ 0
ج هـ ل:
قوله في الصائم: ولا يجهلْ، أي لا يقُل قولَ أهل الجهل من رَفَث الكلام وسَفَهه، أو لا يجفوه [1] على أحد، ويشتِمه، يقال: جَهِل عليه، إذا جَفاه 0
قوله: فَمِيتَةٌ جاهلية، أي على صفة حال الجاهلية من أنهم لا يطيعون الإمام، ولا يدينون بما يجب من ذلك 0
وقوله: إنك امرؤٌ فيك جاهلية، ونذرْتُ ليلةً في الجاهلية، وكانت تصومه في الجاهلية، كلّه كناية عما كانت العرب عليه قبل الإسلام من الجهل بالله ورسوله، وشرائع الدين، والتمسُّك بعبادة غيره، والمفاخرة بالأنساب، والكبرياء والجبروت إلى سائر ما أذهبه الله عزّ وجلّ وأسقطه عندما شَرَعه من الدين وأَبابَه من العِلم 0
ج هـ م:
قوله: تجَهَّموه، أي استقبلوه بما يكره، ووَجْهٌ جَهْمٌ كريهُ المنظر غليظ 0
ج و ق:
قوله: وهو مُجَوِّفٌ عليه بجحفَةٍ، أي مُتَرِّسٌ، والجَوفُ الجَحفَة والتُّرس / ورواه 39 ب بعضهم بالباء من الجَوْبَة، والأول الصواب 0
ج و ب:
(1) في ب: ولا يجفو.