قوله: ونفسه تقَعْقَعُ، أي تتحرك وتضطرب بصوتٍ مُتَدارِكٍ، وكلُّ ما سمعْتَ له عند حركته صوتا فهو قعقعة، كالسلاح، والجلود اليابسة.
ق ع س:
قوله: فتقاعسَتْ، أي تأنَّتْ وامتنعت وكرِهَتْ الدخول في النار.
ق ع ي:
قوله: نَهى عن الإقعاء، هو أن يُلصِق إليتيْه بالأرض، وينصِب ساقيه، ويضعَ يديه بالأرض، كما يُقعي الكلب، قاله أبو عُبيدٍ، وتفسير الفقهاء أن يضعَ إليتيه على صدور عقبيه، والأول أولى، وقال النَّضْرُ: الإقعاء أنْ يجلس على وَرِكيه، وهو الاحتفاز والاستيفاز.
ق ف د:
قوله: فقفَدني قَفْدةً، هو الضرب بالكف على الرأس، وقيل في القفا، وهو الصفع.
ق ف ر:
قوله: كأنه مُقْفِر [1] ، هو الذي لا إدام معه، أو لم يأكل إدامًا، والخبز القِفار المأكول وحده، وما أفْقَرَ بيْتٌ فيه خَلٌّ، أي ما أعوزهم إدام، والأرض القفر التي لا أنيس بها، ومنه: في أرض قفرٍ على النعت وعلى الإضافة.
ق ف ل:
قوله: إنَّا قافلون غدًا، وأردنا الاقتفال، والقُفول أيضا، وحين قفل الجيش، ويُروى اقتفل، وفلمَّا أقفلْنا، وفي روايةٍ أقبلنا، بالباء، يقال قفل القوم وأقفلَهم غيرُهم، وقفلَهم، كلُّ ذلك إذا رجعوا، أو رَجَعَهم غيرُهم / 213 ب ... ولا يقال إلاّ في الرجوع، وربما سُميت الرفقة قافلة تفاؤلا بالسلامة.
وقوله: مَقْفَلَه من حُنين، أي مَرْجِعَه.
ق ف ف:
(1) في ب: مُفقر، وهو خطأ