قوله: نساء كاسياتٌ عارياتٌ، قيل: كاسيات ثيابا رِفاعا عاريات؛ لأنها لا تسترهُنَّ، فهن كاسيات في الظاهر، عاريات في الحقيقة، والكِسوة حيث وقع بكسر الكاف، اسم ما يُكسَى به الشيء 0
ك ش ر:
قوله: حتى كشَرَ، وإنّا لنَكشِرُ في وجوه رجالٍ، هو الكشف عن الأسنان، كالتبسُّم، وهو أول الضحك، ويُستعمل أيضا في غير الضحك، ويقال: كَشَر السَّبُع عن نابه إذا أبداه، ورفع شفتيه عند غضبه واكفِهراره 0
ك هـ ر [1] :
قوله: لا يُدَعُّون عنه ولا يُكهرون، بتقديم الهاء عند العُذري، ومعناه يُقهرون، وكذا جاء في كتاب ابن عيسى بالقاف، ولغيره يُكرهون، من الإكراه، والمعاني متقاربة، يقال: كهَرْتُ الرجل إذا تجهمته ولقيته بعبُوس، وفي الحديث الآخر: بأبي هو ما كهرني، أي لم يتجهَّمني، ولا أغلَظَ عليَّ في القول، وقيل: الكِهَر الانتهار 0
قوله: فألقاه على كاهله، هو من الإنسان ما بين كتفيه، وقيل: موضع العُنق في الصُّلب، وهو الكَتَد، قال الخليل: هو مقدّم أصل الظَّهر مما يلي العنق، وهو الثلث الأعلى، فيه ستُّ فقارات 0
/ الكاف مع الواو ... ... ... ... ... ... ... ... 107 ب
ك و ت:
قوله: في خبر حوت موسى: فصار يعني أثره مثل الكَوَّة، كذا هو بفتح الكاف، وهو المشهور، وحُكي فيه الضم، وقيل بالفتح إذا كانت غير نافذة، وبالضم إذا كانت نافذة
ك و ر:
قوله: الشمس والقمر نوران مُكوَّران في النار، وكُوِّرَتْ الشمس، قيل: ذهب نورها، وقيل: لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثوب، ثم رُمِيَ بها 0
ك و ز:
قوله: كالكوز، وكِيزانُه، هو من أواني الشراب ما كان بعُرَى وآذان، وجمعه كيزانٌ وأكواز، فإن لم تكن لها خراطيم ولا عُرى فهي أكواب، واحدها كوب، فإن كانت مِلاء من الشّراب فهي أكواسٌ، واحدها كأس 0
ك و م:
(1) كتب: ك ر هـ.