ض ل ع:
قوله: تمنيتُ أنْ أكون بين أَضْلَعَ منهما، أي أقوى وأشد، وفي صفته عليه السلام ضليعُ الفم، قال ثَعلب: أراد واسِعَه، ومعناه عظيم الأسنان متراصُّها، والعرب تَحمُدُ بكِبَر الفم: وتَذُمُّ بصغره.
وقوله في التعوذ من ضَلَعِ الدين، بفتح الضاد واللام: هو شدَّته، وثقل هَمِّه، وأما قوله: وأخذ ضِلَعا من أضلاعه، وهو عظم الجنب، فهذا بكسر الضاد، وتُخفَّف اللام، وتُحرَّك.
ض م خ:
قوله: مُتضمِّخٌ طِيبا، أي متلطِّخ.
وقوله: وضَمِّدْهما بالصَّبْر، أي لَطِّخْهما.
ض م ر
قوله: الجواد المُضمَّر، والخيل التي أُضمِرتُ، رويناه بالوجهين، بسكون الضاد، وتحريكها، هي الخيل المُعَدَّة للسباق، أو للعدوَّ، وَتُضَمَّرُ لذلك، وهو يصْلِبها ويشدُّها، وهو أنْ تُعْلَف أولا حتى تَسْمَن وتقوى، ثم تعتمد على قوّتها، وحبسُها في بيت / وتعريتُها لِتَصْلُبَ وتقوى، يقال: ضَمَّرْتُ الفرس 161 أ، وأضمرته.
قوله في الزكاة: فإنه ضِمارٌ، قال صاحب العين، هو الذي لا يُرجى رجوعه، وقيل: هو خلاف العَِيان، وقيل: أصله ما حُبِس عن صاحبه ظُلما بغير حق.
قوله: هل تَضامُّون في رؤية القمر، بتشديد الميم، وتخفيفها، فمعنى المشدد من الانضمام، أي لا تُزاحِمون غيركم في النظر إليه، ومَن خفّف الميم فمن الضَّيم، وهو الظلم، أي لا يظلِم بعضكم بعضا في النظر إليه، ويقدر على منعه عنه لشهرته.
قوله: ضِمامَةٌ من صُحف، كذا الرواية، وقيل: صوابه إضمامَةٌ، وهي جماعة الكتب، ضُمَّ بعضها إلى بعض.
قوله: وهو ضامٌّ بين وَرِكَيهِ كناية عن مُدافعةِ الحدَث.