فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 570

قوله: فَليَنْفُضْه بصَنيفَةِ ثوبه، بفتح الصاد، وكسر النون، قيل: بطرفه، وقيل: بحاشيته، وقيل: ناحية الهُدْب، وقيل: طُرَّتَه، والمراد بها طرفه.

ص ن و:

قوله: عمّ الرجل صِنو أبيه، أي قرينه، وأصله النخلتان تخرجان عن أصل واحد.

/ الصاد مع العين ... 155 ب

ص ع د:

قوله: في صعيدٍ واحد، هو وجه الأرض، والصعيد التراب، ومنه [فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا] [1] .

قوله: إياكم ومجالِس الصُّعُدات، بضم الصاد والعين، هي الطرق، والصَّعيد الطريق الذي لا نبات به، وهو جمع صَعْدٍ، وصُعُدٍ، جمع صعيدٍ، وفي حديث السَّقيفة فلم يزل به حتى أَصْعَد المِنبر، أي علاه، وصَعِده، وأصعَده، كله واحد، وأصعدَ في الأرض لا غير، ذهب فيها، ولا يُقال في الرجوع، قال ابن عرفة: إنما يقال في الرجوع انْحَدَرَ.

ص ع ر:

قوله: في حديث كعبٍ وقد طابت الثِمار فأنا إليها أَصعَرُ، أي أميل إلى البقاء فيها، وأشتهي ذلك.

ص ع ق:

قوله: لو سمعها الإنسان لَصَعِقَ، ويَصْعَقُ الناسُ فأكون أولَ مَن يُفيق إلى قوله أصَعِقَ قبلي، أو جُوزِيَ بصعقة الطُّور الصَّاعِقة، والصَّعقَة الموت، وقيل: كلُّ عذابٍ مُهلكٍ، والصَّاعقة أيضا، وهي لغة تميم، والصَّعْقَة الغَشْيَة تعتَرِي من فَزعٍ وخوفٍ من سماعِ مَهُولٍ كالرَّعْد ونحوه، والصاعقة العذاب كيف ما كان، ومنه: [صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ] [2] وأصله صوت النار، والرعد الشديد الذي يُغشَى منه، وهو مصدر جاء على فاعلةٍ كراعيَةِ البَكْرِ.

(1) النساء 43، المائدة 6

(2) فصلت 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت