قوله: الرجُل يُقاتل عَصَبِيَّةً، وفي الآخر: ينْصُر عصبيةً، أويدعو عصبيةً، يريد حميّةً لعُصْبته وقومه.
ع ص ر:
والعصر: الزمان والمدّة من الدهر، ويقال عُصْر بالضم، والعَصْران: الغداة والعشي، وصلاة العصرين: الصبح والمغرب، سُمّيا بذلك لمقاربة كل واحد منهما مغيب الشمس، أو طلوعها، وقيل: تغليبا لأحد الاسمين على الآخر، كالعُمرين، والقمرين، والاعتِصار في الصدقة الرجوع فيها، وردُّها إلى نفسه.
ع ص م:
قوله: عصمَ منّي نفسه، أي منع.
ع ص ف:
قوله: في يوم عاصف، أي شديد الريح، عصفت الريح وأعصفت.
ع ص ي:
قوله: يَشُقُّ عصاكُم، أي يُفَرِّق جماعتكم، كنّى به عن تفريق جماعتهم، / كتفريق شظايا العصا إذا كُسِرَت. ... 176 ب
قوله: لا يضعُ عصاه عن عاتقه، كناية عن ضربه النساء، وقد جاء في غير هذه الكتب: أخشى عليك قَشْقاشَتَه، أي عصاه، وأنّه ضرَّاب للنساء، وقيل: كناية عن كثرة أسفاره، أي أنه لا يُلقي عصا التَّسيار من يده.
قوله: ولم يكن أسلم من عُصاة قريش أحدٌ غيرُ مطيع بن الأسود، كان اسمه العاصي، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مُطيعا، يعني بالعُصاة جمع العاصي، وهذا في عِلم المُخبِر، وإلاّ فأبو جندل اسمه العاصي، وقد أسلم قبل الفتح.
قوله: وكنَّا نعتمِد على العصيِّ، جمع عصًا، أي نتكئ عليها، يقال عصًا وعُصِيٌّ بضم العين وكسرها.
ع ض ب:
قوله: المَعضُوبُ الجسد، أي الزمن الذي لا حَراك به.