فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 570

قوله: ولا عَضْبَاء، أي مكسورة القَرْن، والذكَر أَعضْب، قال أبو عبيدٍ، وقد يكون في الأذن، والعضباء: ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمٌ علمٌ لها، ليس من هذا، قال الخليل: العَضْبُ القطع، وناقة عضباء مشقوقة الأذن، وقال الحربي: كانت للنبي ناقة تسمى العضباء لا تُسْبَق، وفي رواية عن مالك كانت القصواء، لا تُسبق، على أنه جاء في الحديث: خطب النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء، وفي حديث آخر على ناقةٍ خَرماء، وفي آخر: مخضْرمة، قال الحربي: الجَدْعُ والعَضْبُ والخَرْم، والخضْرمة كلّه في الأذُن، فقيل في الحديث كان اسمها، وإن كانت عضباء الأذن، فقد جُعل اسما لها، فهي معضوبة الأذن، وتُسمّى عضباء مرّة، وقصواء، وجدعاء، وخرماء، ومُخضرمة، وهي ناقة واحدة؛ لأنها التي وقف عليها في حَجّة الوداع، وهي الموصوفة بهذه الصفات، وكذلك في الحديبية خَلأَتِ القصواء، وقال بعضهم: كانت نوق بعدد هذه الصفات، وهذه / الأحاديث عن حَجة الوداع ترُّد قوله 177 أ إذ لم يقف إلاّ على واحدة، قال المازني: إنما سُمِّيتْ القصواء لسبْقها، أي عندها أقصى السير، وغاية الجري.

قوله: ألا أُنبئُكم ما العَضَةُ هي النَّميمة القالة بين الناس، كذا جاء، وكذا ضبطناه، مثل عِدَدٍ وهِبةٍ، وعند الجيانيّ: ما العَضْهُ، وهو السحر، وقيل الرميُ بالبُهتان.

ع ض د:

قوله: لا يُعضد شجرها، أي لا تُقطع أغصانها، وأصله من قطع العَضُد.

قوله: فأخذ بعَضُدي، هو ما بين المِرفق إلى الكتف، يقال عَضُدٌ وعُضْدٌ وعَضْدٌ.

قوله: مَلأَ من شحم عَضُدي، لم تُرِد العَضُدَ وحده، إنما أرادت الجسد كلّه؛ لأن العضد إنما سُمِّيت تسميةً، والعضُد أيضا القوة، ومنه فتَّ في عضُدي، أي كسر من قوَّتي، ويقال: عضُدُ الرجل قومُه وعشيرته.

ع ض ل:

قوله: فعضلَها، العَضْل منع الرجل ولِيَّتَه من التزويج، وأصله التضييق، والمنع، والداء العُضال، هو الهلاك في الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت