قوله: ولا تُقَلِّدوها الأوتار، يعني الدُّخول، أي لا تطلبوها عليها كما كانت الجاهلية تفعله، وقيل أراد أوتار القِسيِّ لئلا تختنق بها عند الرَّعي من الشجر، وقيل دفعا للعين.
و ت ن:
قوله: عينٌ واتِنَة، أي غزيرة، وقيل الثابت ماؤها، الذي لا يفور، ولا ينقطع، يقال وَتَنَ يَتِنُ، دَامَ.
و ث أ:
قوله: وُثِئَتْ رِجله، بضم الواو، الوِثاء وَضمٌ يصيب العظم، لا يبلغ الكسر، كأنه فكٌّ.
و ث ب:
قولها: أنْ أَثِبَ عليك، أي أُلقي بنفسي.
قوله: فوثب إليه فرَحًا، أي نهض بسرعة.
قوله: وهمُّوا أن يتواثبوا، أي للقتال.
قوله: فوثب قائما، أي نهض، وثبت قائما، دَامَ.
قوله: مياثر الأُرجُوان، جمع مِيثَرة، قال ابن الأعرابي: هي كالمِرفقة تُتَّخذ كصِفة السَّرْج، وقيل سرْجٌ يُتَّخذ من الديباج.
و ث ن:
الأوثان: الأصنام، قال نِفطويه: ما كان صورة فهو وثَن من حجارة، أو جِصٍّ أو غيره، وقال الأزهري: ما كان جُثّة يُنصَبُ فهو وثن، ما كان غير جثة، فهو صنم.
و ث ق:
الميثاق: العهد، أصله مَوثاق، وهو من الرّبط / والشّد، ومنه فمرّ به 243 ب في وَثاقٍ، أي مربوط، ويُسمى الحِلف ميثاقا، والشَّهادة ميثاق.
و ج أ: