وقوله: مَهلًا، أي رِفقا، وزعم بعضهم إنه مَهْ، زيدت عليه لا 0
م هـ ن:
قوله: ثَوْبَى مهْنَتِهِ، بفتح الميم وكسرها، أي خِدْمَتِه وتَبَذُّلِه، وأصله العمل باليد، والمهنة بكسر الميم وفتحها الخِدمة، وأنكر شَمِرٌ الفتح فيها، والمَهَنَة الخِدْمَة والصُّناع بأيديهم، ومنه: كانوا مَهَنَة أنفسهم،أي لا خدم لهم، ومنه قوله في الحديث الآخر: في مِهنَةِ أهله، أي عملهم وخدمتهم، وما يُصلِحُهم، يقال بفتح الميم وكسرها معًا، وكذلك: وأمّا المُفطِرون [1] فسقَوا الرِّكاب، وامتهنوا وعالجوا، أي خدموا 0
م هـ ق:
قوله: ليس بالأبيض الأمهَق، هو الخالص البياض، الذي لا تشوبه حُمرة ولا صُفرة ولا سُمرة ولا إشراقٌ، وقال الخليل: المَهَق بياض في زُرْقَةٍ، وقيل: مثل بياض البرَص 0
قوله: مَهْيَم، بفتح الميم والياء، وسكون الهاء، كلمة يمانية معناها ما هذا، وقيل: ما شأنُك؟
م و ت:
قوله: فقد ماتَ مِيتةً جاهلية، بكسر الميم، أي حالُهُ وهيئتُهُ حال الموت الجاهلي مِن كون أمرِهم بلا إمام ولا خليفة يدبِّر أمرهم وفُرقة آرائهم، والمِيتَة الموت 0
وقوله: الحِلُّ مَيتَتُهُ، هذا بفتح الميم، اسم لما مات من حيوانه، ومَن رواه بالكسر فقد أخطأ 0
وقوله: فلْيُمِتْهُما طبخًا، أي ليُذهِبْ رائحتهما، كسرُ قوةِ كلِّ شيء إماتَتُه، ومثله: قتلتُ الخمر إذا مزجتَها بالماء، وكسرتَ حِدَّتَها 0
وقوله: يُميتون الصلاة، أي يُصلُّونها بعد خروج وقتها، كمن أُخرِجَتْ روحه 0
(1) في ب: المفرطون.