قوله: مِرْماتين حَسنتين، يروى بفتح الميم وكسرها، قال أبو عبيدٍ: هو ما بين ظِلفي الشاة من اللحم، فعلى هذا الميم أصلية، وقيل: هو السهم، الذي يُرمى، بكسر الميم، فالميم هنا زائدة، وقيل: هو سهم / يُلعبُ به في كوم تراب، فمن رمى به فثبت في 81 أ الكوم غلب، وقيل: المِرماتان اللتان يَرمِي بهما الرجل فيُحرز سَبْقَه، فمن فسّرهما بالسهمين لم يكن فيهما غير الكسر، وهو أشبه، لقوله: حَسنتين 0
ر ن ا:
قوله: فأقبلت امرأته برَنَّة، بفتح الراء، وهو الصوت عند البكاء، وسببه أنه الذي فيه ترجيع، ومثله القلقلة واللقلقة، يقال منه: أَرنَّتْ فهي مُرِنَّة، ولا يقال: رَنَتْ 0
ر ص د:
قوله: فأَرصَدَ اللهُ على مَدْرَجَتِه مَلَكا، أي أعدَّه له 0
وقوله: إلاّ دينارًا أًرصُدُهُ لدَيْنٍ، أي أُعدُّه، بضم الصاد، وفتح الهمزة، وقيل في هذا أيضا أُرصِدُه رباعي، يقال منه رصدَ وأَرصدَ، قال صاحب الأفعال: رَصدْته وأرصدْته بالخير والشر، وقال غيره: رصدْت رَقَبْتُ، وأرصدْت أعددتُ، قال الله تعالى: [وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ] [1] وقال: [شِهَابًا رَصَدًا] [2] 0
ر ص ص:
قوله: تراصُّوا في الصلاة، أي تضامّوا بعضكم إلى بعض، قال الله تعالى: [كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ] [3] 0
ر ص ف:
قوله: ينظر في رِصافه، بكسر الراء، هي العَقبَة التي تُلْوى على مداخل السَّهم 0
قوله: أَمَرْتُ فيهم برَضْخٍ، بسكون الضاد وفتح الراء، وخاء معجمة هي العَطِيَّة، وقيل: العطيَّة القليلة 0
وقوله: أَنْفِقي وأرضِخي بمعناه 0
قوله: فرضَخ رأسَها بين حجرين، أي شدَخ 0
ر ض م:
(1) التوبة 107
(2) الجن 9
(3) الصف 4