وقوله: فأرَمُّوا ورُهِبوا / أي سكتوا بفتح الهمزة والراء، وتشديد الميم، وفي 80 ب الحديث الآخر: فأّرَمَّ القوم، مثلُه كأنهم أطبقوا شِفاههم، وهي المَرمَّة من بهائم الحيوان 0
قوله: فدفعه إليهم برُمَّته، ولْيُعْطَ برُمَّته، أي الحبل الذي رُبط به، هذا أصله ثم استُعمِل فيمن دُفع للقَودِ، والرُّمَّة بالضم قطعة الحبل 0
قوله: ليس وراء الله مَرمَى، أي نِهاية ينتهي إليها الطَّلَب والرَّغبة، وأصله من الرَّمي بالسِّهام 0
ر م ص:
قوله: كادت عيناها تَرْمُصان، بالصاد المهملة، وفتح التاء، وبفتح الميم وضمها، أي أصابها الرَّمَص، بفتح الميم، وهو اجتماع القَذَى في مآقي العين وأهدابها.
ر م ض:
قوله: حتى تَرْمَضَ الفِصالُ لحرّ الشمس، بفتح التاء والميم، وضادٍ معجمة، هو احتراق أخفافها بالرَّمضاء عند ارتفاع النهار، واستحرار الشمس، والرَّمضاء ممدود الرَّملُ إذا استحرَّ بالشمس، ومنه قوله: ويقيك من الرَّمضاء، يقال منه: رَمِضَتْ تَرمَضُ، وسمي رمضان من شدة الحرّ لموافقته حين التسمية زمنَه، وقيل: بل لحرّ جوف الصائم فيه ورَمَضه، وقيل: بل كان أبدا عندهم في الحر؛ لنَسئهم الشهور، وتقهقُرهم الأزمنة، وزيادتهم شهرا في كل أربع مِن السنين، حتى لا تنتقل الشهور من معاني أسمائها 0
ر م ق:
قوله: فجعل يَرمُقني، أي يُتْبِع إليّ النظر 0
وقوله: بآخِر رَمق، وبه رمق، هو بقية الحياة 0
ر م ي:
قوله: من الرَّمِيَّة، بتشديد الياء، هي الطريدة من الصيد 0
قوله: أخاف عليه الرَّماء، ممدود مفتوح الراء، كذا قاله الكسائي، فسّره في الحديث الرِّبا، وقال بعضهم بالقصر مفتوح، وكسره بعضهم وقصرة 0
قوله في حديث الدجال: فيقطعه جَزْلَتَيْن رَمْيَة الغَرضِ، قيل: يجعل بين الجزلتين قدْر رَمية الغَرض، وعندي أنّ معناه فيصيبُه إصابة رَمي الغَرَض، لأن قبلَه فيضربه بالسيف، فاختصر الكلام 0