قولها: عظيم الرَّماد، أي كثير الأضياف، والطَّبخ لهم، وهو التعبير عن الشيء بأحد لواحقه، كما قال: [كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ] [1] وعبّر به عن الحدَث، وعام الرمادة معلوم، سمي بذلك لشدّة جوعٍٍ كان فيه، كأنه قيل: عام الهَلكة، من قولهم: رَمِدَتْ الغنم إذا ماتت، ورَمِدوا هلَكوا، والاسم منه الرَّمْد، ساكن الميم، وقيل سمي بذلك لأن الأرض صارت كالرماد من القحط 0
ر م ك:
قوله: على جملٍ أرمَك، هو لون بين السواد والحُمرة، وقيل: الرُّمْكة لون الرماد، ويقال: أربَكَ بالباء، والميم أشهر 0
ر م ل:
قوله: على رِمال حصيرٍ، بكسر الراء، وتخفيف الميم، وعلى رَمْل حصيرٍ، وقد أثّر الرِّمال في جنْبه، وعلى سريرٍ مَرْمولٍ، ومُرَمَّل، يريد بكل هذا المنسوج من السَّعَف بالحِبال، ويقال فيه: رَمَلْتُ وأرْمَلْتُ، ورِمالُه ورَمْلُه ظَفرُه ونسجُه، وذِكرُ الرَّملِ في الطواف، بفتح الراء في الاسم والفعل، وجاء في رواية بعضهم: ساكنة الميم على المصدر، والرَّمَلُ وثْبٌ في المشي، ليس بالشديد، مع هزّ المنكبين 0
قوله: أَرْمَلوا في الغزو، أي نَفِدَ زادهم، والساعي على الأرملة، وجمعها أرامِل، وهم المساكين، ورجُلٌ أرمَلْ، قال ثابت: امرأة أرملة، ونساء أرامِل، ونسوة أَرمَلَةٌ، ورجال أرمَلَةٌ وأرامِل، وقيل: لا يقال إلاّ في النساء 0
ر م م: ... ... ... ... ... ... ... ... ...
قوله: كُنا أَهلَ ثُمِّهِ ورُمِّهِ، أي القيام به وإصلاحه، وفي الهرّة: تُرَمِّمُ، ويقال: بفتح التاء والميم، وبضم التاء، وكسر الميم، ورواه بعضهم: تُرَمْرِمُ، وكلاهما بمعنىً، وأصله تأكل من المَرَمَّةِ، بفتح الميم وكسرها، وأصلها في ذوات الأظلاف، والرَّميمُ عشبُ الرَّبيع؛ لأنه يُرَمُّ بالمَرَمَّة 0
وقوله: نهى عن الاستنجاء بالرِّمَة، وهي العظم البالي، بكسر الراء، وشدّ الميم، وهو الرميم أيضا 0
(1) المائدة 75