وقوله: كتابُ الله أحقُّ، يَحتمل أن يُريد قوله تعالى: [فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ] [1] ويحتمل أن يُريد: حكمُه وقضاؤه بأنّ الولاء لِمَنْ أَعتق، كما في الأُخرى: قضاء الله، وشرطُ الله، وقيل: قوله: [وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ] [2] 0
قوله: يقرؤه كلُّ مؤمن كاتب وغير كاتب، قيل: هو مجاز، وهو إشارة إلى سمات الحَدث، وأمارات النقص عليه، ويدل على ذلك قوله في الرواية الأخرى: يقرؤه كل من كَرِه عَمَله، وقيل: هو على ظاهره، فقد يُعمِي الله عنه أبصار من أراد إضلاله وبصيرته، كما أعماهم عن عَوَرِه، وقد جاء مكتوبٌ بين عينيه ك ف ر، وهذه صورة تحقيق لا تَجَوُّزَ فيها 0
ك ت ل:
قوله: في مِكْتلٍ، ومكاتِلهم، هو الزَّنبيل، وقيل: القُفَّة، وكلاهما بمعنى، وقال ابن وهبٍ: المِكْتَل يسعُ خمسة عشر صاعا إلى عشرين 0
ك ت م:
قوله: فعَلَّفها بالحِناء والكتَم، لوَّنها، وخضَبَ أبو بكرٍ وعُمر بالحِناء والكتَم، بفتح الكاف والتاء مخففة، وأبو عبيدٍ يقول: مُشدد التاء، ولم يأتِ على فَعَّل إلاّ خمسة أحرفٍ أو ستة، وهو نباتٌ يُصبغ به الشَّعر، ويُكسَرُ به بياضه وحُمرته إلى الدُّهمة، ويقال: /هو 100 ب
الوَسِْمة، وقيل: هو غيرها، ولكنه يُخلط معها كذلك، وربما سَوَّدَ صِبغُه 0
ك ت ف
قوله: لأَرْمِيَنَّ بها بين أكتافهم،أي أبوحُ بها بينكم، وأرميكم بتوبيخي بها كما يُرمَى الشيء بين الكتفين، وفي كتاب الترمذي أنه لمَّا ذكر الحديث طأطأ القوم رؤوسَهم، فقال لهم هذا الكلام، ورواه بعضهم بالنون 0
ك ث ب:
(1) الأحزاب 5
(2) البقرة 188