فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 570

قوله: إلاّ رَجاء أن أكون من أهلها، ممدود، قال في الجمهرة: فعلت رَجاء كذا، ورَجاءَة كذا، وهو بمعنى ظنّي فيه وأملي، ويكون بمعنى الخوف، ومنه: إنا نرجو أن نلقى العدوَ غدًا، أي نخاف، قال تعالى: [فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ] [1] أي يخافه، يقال في الأمل: رجوت ورجيت، بالواو والياء، وفي الخوف بالواو لا غير، وقال بعضهم: لكن اذا استعملته العرب مفردا في الخوف أَلزمته لأحرف النفي قبله، ولم تستعمله مفردا إلاّ في الأمل والطمع، وهذا الحديث يردُّ قول هذا، فقد استعملَتْهُ بغير لا 0 ... ... ...

ر ح ب:

قوله: مرحبًا، مُنون، كلمة تقال عند المسرة للقادم، ومعناها صادفتَ رُحبا أي سَعة، نصبٌ على المفعول، وقيل على المصدر، أي رحَّب الله بك مرحبا، وُضِع موضع الترحيب، وهو مذهب الفراء، وفي الحديث: رحّبَ بها، وقال: مرحبا يابْنَتي، ومكانٌ رَحْبٌ واسعٌ، وجمعه رِحاب ورُحْب أيضا 0

ر ح ر ح:

قوله: فأُتِي بقَدَح رَحْراحٍ، أي واسع، قال ابن دريد: ويقال: رَحْرَحٌ، قال: وهو القريب القَعر، القصير الجوانب 0

ر ح ل:

قوله: لا تكاد تجد فيها راحِلة، هي الناقة النَّجيبَة / الكاملة الخَلْق، الحسنة المنظر، المُدرَّبة على الركوب والسير والحمل، وذلك لا يكون إلاّ مع التدريب والتأديب مع خَلْقها وخُلُقها، ومثلها في الإبل قليل، كذلك النجيب في الناس، وقد يسمى الجمل أيضا راحلة، والهاء هنا للمبالغة وقيل: سميت بذلك لأنها تُرحَّل، كعيشة راضية، أي مرضية 0

(1) الكهف 110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت