فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 570

ف خ ر:

قوله: ولا فَخْرَ، أي لا أقوله تعاظمًا، ولا تَكبُّرا في الدنيا، وإلاّ فله بذلك الفَخرُ الأكبَرُ في الدنيا والآخرة.

ف د د:

قوله: في الفدَّادين، هو بشدّ الدال عند أهل الحديث، وجمهور أهل اللغة، وكذا قاله الأصمعي، قال: وهم الذين تعلو أصواتهم في حروبهم ومواشيهم، يقال منه: فَدَّ يَفِدُّ فديدًا، إذا اشتد صوته، قال أبو عبيدٍ: هم المُكثِرون من الإبل، وهم [1] جُفاةٌ أهل خُيَلاء، وقيل هم الرُّعيان والجمّالون، والبقَّارون، وقال أبو عمرو بن العلاء: هم [2] الفَدَادون بتخفيف الدال، واحدُها فَدَّان بتشديدها، وهي البقرة التي يُحرث بها، وأهلها أهل جَفاءٍ؛ لبُعدِهم عن الأمصار.

ف د ر:

قوله: فنقطَعُ منه الفِدَرَ، وهي القطع، واحدها فِدْرَةٌ.

ف د ع:

قوله: فلمَّا فَدَع اليهود عبدَ الله، أي أزالوا يده من مَفْصِلها فاعْوجَّت.

قوله: أو فَدْفَدٍ، هي الفلاة من الأرض لا شيء فيها، وقيل الجَلَد من الأرض في ارتفاعٍ.

ف د ي:

قوله: فِدىً لك، مقصور، وفِداء لك، ممدود بكسر الفاء/ منهما 195 أ وبضم الهمزة، وفتحها، وحكى الفراء: فَدىً، مفتوح الأول، مقصور، قال: فإذا كسروا أوله مدُّوا، وربما قصروه مع الكسر، وأنكر الأخفش قصره مع الكسر، قال: وإنما يُقصَر مع الفتح، فإذا كسرته مددت إلاّ في الضرورة.

(1) في ب: ولهم

(2) هم: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت