ف خ ر:
قوله: ولا فَخْرَ، أي لا أقوله تعاظمًا، ولا تَكبُّرا في الدنيا، وإلاّ فله بذلك الفَخرُ الأكبَرُ في الدنيا والآخرة.
ف د د:
قوله: في الفدَّادين، هو بشدّ الدال عند أهل الحديث، وجمهور أهل اللغة، وكذا قاله الأصمعي، قال: وهم الذين تعلو أصواتهم في حروبهم ومواشيهم، يقال منه: فَدَّ يَفِدُّ فديدًا، إذا اشتد صوته، قال أبو عبيدٍ: هم المُكثِرون من الإبل، وهم [1] جُفاةٌ أهل خُيَلاء، وقيل هم الرُّعيان والجمّالون، والبقَّارون، وقال أبو عمرو بن العلاء: هم [2] الفَدَادون بتخفيف الدال، واحدُها فَدَّان بتشديدها، وهي البقرة التي يُحرث بها، وأهلها أهل جَفاءٍ؛ لبُعدِهم عن الأمصار.
ف د ر:
قوله: فنقطَعُ منه الفِدَرَ، وهي القطع، واحدها فِدْرَةٌ.
ف د ع:
قوله: فلمَّا فَدَع اليهود عبدَ الله، أي أزالوا يده من مَفْصِلها فاعْوجَّت.
قوله: أو فَدْفَدٍ، هي الفلاة من الأرض لا شيء فيها، وقيل الجَلَد من الأرض في ارتفاعٍ.
ف د ي:
قوله: فِدىً لك، مقصور، وفِداء لك، ممدود بكسر الفاء/ منهما 195 أ وبضم الهمزة، وفتحها، وحكى الفراء: فَدىً، مفتوح الأول، مقصور، قال: فإذا كسروا أوله مدُّوا، وربما قصروه مع الكسر، وأنكر الأخفش قصره مع الكسر، قال: وإنما يُقصَر مع الفتح، فإذا كسرته مددت إلاّ في الضرورة.
(1) في ب: ولهم
(2) هم: غير موجود في ب.