فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 570

قوله: إنْ كنتَ وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم، أي أسقطتها.

قوله: لا يضعُ عصاه، فسّره بقوله في الآخر ضرَّاب للنساء، وقيل هو كناية عن كثرة أسفاره، والأول أولى.

قوله: ثم يُوضَعُ له القَبول في الأرض، أي يُجعَلُ ويُترَكُ.

و ع ث:

قوله: مِن وعْثاء السَّفر، أي شدّته ومشقته، والوَعْث المكان الدَّهِش الذي يَشقُّ المشيُ فيه، فجُعِل مَثلًا لكل ما يشقُّ.

و ع د:

قوله: الذي أنجز وعدَه / هو ما وعد به على الإسلام من إظهار دينه 251 أ وتمام كلمته، كما قال: [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ] [1] الآية، قيل في حياته، وقيل بعد موته، وقال: [لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ] [2] .

قوله: وإذا وعَد أخلَف، قيل هو على وجهه، وأنه من خِصال النفاق، لا أنَّ لذلك حُكم النفاق الذي هو كفر، وإن كان من النفاق الذي هو بمعنى الخديعة.

قوله: واللهُ المَوعِدُ، أي عنده المُجتمع، أو إلى الله، أي المَوعِد موعِد الله، أي هنالك تُبلى السرائر، ويُجازى كل أحدٍ بعمله، ويُنصَف من ظالمه، ويحتمل أن يُريد بقوله والله الموعِد، أي جزاؤه أولِقاؤه.

قوله: واعَدْتُ صَوَّاغًا، أي وافقته على وعْد، وواعَداه غار ثور، مثله، أي جعلاه مِيعاد اجتماعِهما معه.

قوله: إذا وعَد وَفَى، يقال وعَدتُ في الخير وعدًا، والاسم العِدَة والموعِدَة، وأوعدته في الشر ايعادا، والاسم منه الوعيد، وهذا إذا لم تُرد لا خيرًا ولا شرًا بلسانك، لكن أردته بلفظك، فإن أنت لفظت بلفظة الخير أو الشر قلت: وعدته

(1) النور 55

(2) التوبة 33، والفتح 28، والصف 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت