قوله: كأسْنِمَة البُخْت، بالخاء المعجمة، هي إبل غِلاظ، ذوات سنامين، ومعناه أنهنّ يُعظمن رؤوسهنّ بالخُمُر والعمائم حتى تشبه أسنمة البخت، وقيل: يَطمَحْنَ إلى الرجال، لا يغضُضن من أبصارهن، ولا يُنكسْنَ رؤوسهنَّ 0
ب د ا
باب كيف بَدْءُ الوحي: رُوي بالهمزة من الابتداء، وبغيره من الظهور، قال أبو مروان: والهمز أحسن؛ لأنه جمع المعنيين، وأحاديث الباب تدل عليه؛ لأنه بيّن فيه كيف يأتيه المَلَك، ويظهر له، وكيف كان ابتداء أمره، وأوَّل ما ابتُدئ به منه، وقال غيره: الظهور فيه أحسن؛ لأنه أعَمُّ 0
قوله: باتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَبدأه، بفتح الميم، وضمها، أي ابتداء / خروجه، وشروعه في سفره 0 ... ... ... ... ... ... ... 17 أ
وقوله: وعُدتُم من حيث بدأتُُم، أي إلى ما سبقَ علمُ الله به فيكم، والمُبدئ المُعيد من أسمائه تعالى؛ لأنه ابتدأ خلق المخلوقات، ويُعيدها بعد فنائها، يقال: بدأ وأبدأ 0
قولها في السواك: فأَبَدَّهُ بصرُه، أي أمدَّه، وقيل: طوَّله 0
وقولها: فكدت أُبادِيه، أي أُسابقه الكلام، وأَبْتَدِؤهُ مثل أُبادِره 0
ب د د:
قوله: وبدّدَ بين أصابعه، أي فرّق 0
قوله: لا بُدّ، أي لا انفكاك، ولا افتراق دونه، أي هو لازم 0
ب د ر:
قوله: ترجُفُ بوادِره، جمع بادِرة، وهي اللَّحمة بين المنكِب والعُنُق، وفي الآخر فؤاده 0
قوله: بادرني عبدي.
وقول عائشة: وبدرْتُه بالكلام 0
وقوله: تَبدُرُ يمين أحدِهم شهادتَه، فإن عَجِلَتْ منه بادِرة، يعني البُصاق في المسجد، كله من المسابقة 0
قوله: وبدَرَ الطَّرفُ نباتُه، أي سبق رجْعَ العين، وصَرْفَ نَظرِها إلى حركة حِسِّها 0
ب د ن: