قوله: ويَكفُرْنَ العشير، فسره في الحديث بالزوج، وكل مُعاشر عشير، وعشيرة الإنسان أهله الأدنَوْن، وهم بنو أبيه، وعُشُور أهل الذمة: عُشْر أموالهم إذا سافروا من أُفُقٍ [1] إلى أُفُقٍ غير أفقهم من بلاد الإسلام، وأهل الحرب يؤخذ منهم ما صُولِحوا عليه [2] إذا جاءوا تُجارًا.
يوم عاشوراء: اسم إسلامي لا يُعرف في الجاهلية، قال ابن دريد: وليس في كلامهم فاعولاء، وحُكيَ عن ابن الأعرابي أنه سمِع خابوراء، وحكى أبو عمرو القصر في عاشوراء.
قوله: فيما سَقَتِ السماء والأنهار العَشُور، بالفتح، وهو الصواب، اسم لما يؤخذ، وأكثر الشيوخ يقولونه بالضم كأنه جمع عُشْرٍ.
قولها: زوجي العَشنَّق، هو الطويل، تريد أنه / ليس فيه خَصْلة غير 181 أ طويلة، قاله أبو عبيدٍ، وغلَّطه ابن حبيب، وقال: هو المِقدام الشرس، بدليل بقية وصفها له.
قوله: إحدى صلاتَيِّ العَشيِّ، هو ما بعد الزوال إلى الغروب، وصلاة العشاء هي العَتمة، ويقال لهما جميعا العشاءان على التغليب، كما يقال الأبوان، هذا قول الأصمعي، وقال الخليل: العِشاء عند العامة من صلاة المغرب إلى صلاة العِشاء، والعِشاء آخر النهار، والعِشاء آخر الظلام، وقيل إنما قيل صلاة العِِشاء والعَشِيّ لأجل إقبال الظلام، وأنه يُعشِي البصر عن الرؤية.
قوله: عُشَيْشِيَّةً تصغير عشيّة، قال سيبويه: صُغِّرت على غير مكبَّرها.
قولها: ولا تملأُ بيتنا تعشيشًا، بعين مهملة، وروي بالمعجمة، فبالمهملة أي أنها مُصْلِحَةٌ للبيت مُهتبلَةٌ بتنظيفه، وإلقاء كناسته، وإبعادها منه، ولا تتركها هاهنا وهاهنا كأعشاش الطير، وقيل إنها أرادت: لا تَدَعُ فيه العُشب والكُناسة كأنه عش طائر لقذره، ومَن رواه بالمعجمة فهو من الغِش، وقيل من النميمة.
(1) من افق: غير موجود في ب.
(2) عليه: غير موجود في ب.