فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 570

قوله: ما أكلَ على خُِوانٍ قط، يقال بضم الخاء وكسرها، وإخوانٍ أيضا، وهي المائدة المُعدَّة للطعام، وبهذا فُسِّر قوله في الحديث الآخر: أُكِلَ على مائدةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُريد ما يَصنع عليه طعامه؛ صِيانة من الأرض مِن سُفْرةٍ ومنديل وشبهها، لا الموائد المُعدّة لهذا الذي تُسمّى خِوانا من خشب وشبههٍ، ولا يُقال للخِوان مائدة إلاّ إذا كان عليه طعام.

قوله: إذا أؤْتُمِن خان، أصل الخيانة النقص، أي ينقُصُ ما يؤتمن عليه، وما كان لنبي أن يكون له خائنةُ الأعيُن، أي خِيانةً، كما قال: [يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ] [1] ، يأتي مصدرا كقولهم عافاه الله عافية.

قوله: يَتخوَّنُهم، قيل: يطلب غفلتهم، وقيل: يَطّلِع منهم على خيانة.

خ و ض:

قوله: إنَّ رجالا يتخوَّضون في مال الله، بالضاد المُعجمة، أي يخلِطون فيه، ويُلبِّسون في أمرهِ، ويكون أيضا بمعنى الدُّخْلَةِ، والتّلبُّس به، والإكثار مِن جمعه، مِن خُضتُ الماء، إذا مشَيْت فيه، ودَخَلْتَه.

خ و ف:

قوله: / غيرَ الدّجال أخْوفُني عليكم، كذا بنون في آخره، وضم الفاء، كذا قيّده 65 أ الجيّاني وغيره، وقيدناه عن أبي بحرٍ بكسر الفاء بغير نون، ومعناهما واحد، أي أخْوَفُ مني، لغةٌ مسموعة، وهو اختصار في المبالغة.

خ و ي:

قوله: كان إذا سجد خوَّى، أي جافى بطنَه عن الأرض، وخِواءُ الفرسِ ممدود ما بين يديه ورجليه، والخَوا المكان الخالي.

خ ي ب:

قولها: خيبةً لك، ويا خيبةَ الدّهر، الخيبة الحرمان، ومنه: خابوا وخسِروا، وأنتَ خيّبْتَنا وأخرجتنا من الجَنة، أي حرمتنا، وخِبْتَ وخسرتَ، بفتح التاءين، وضمَِّهما، وخاب يخيبُ خيبةً، وخاب يخوبُ خَوْبَةً، وقال الهروي: الخَوْبَة الفقر، والخَيْبَة الحِرمان 0

خ ي ر:

(1) غافر 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت