فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 570

بالفتح، ولا يقال أُعْتِق، ولا عُتِق، إنما هو أَعْتَق، أي قد أعتقه مولاه، وعَتَق فهو مُعتَقٌ وعَتيقٌ.

ع ث ر:

قوله: يلتَمِس عثَراتهم بفتح الثاء، أي سقطاتهم، وزلاّتهم، يريد عُيوبهم.

قوله: أو كان عَثَرِيًّا، بفتح الثاء، وحُكي سكونها، هو ما سقته السماء من النخل والثمار لأنه يُصنع له شبه الساقية يجتمع فيها الماء من المطر إلى أصوله يُسمى العاثور.

ع ث ل:

قوله: على عَثْلٍ، بفتح العين، وإسكان الثاء، أي على غِلٍّ وشَينٍ، وأصله الفساد، ويقال: عَثْمٌ بالميم.

ع ج ب:

قوله: إلاّ عَجْبَ الذنب، بفتح العين، وسكون الجيم، وآخره باء بواحدة، ويقال: بالميم أيضا، وهو العظم الحديد أسفل الصلب، وعلى ما بين الإليتين، ومكان الذنب من ذوات الأربع.

وقوله: عَجِبَ ربكم، قيل: عظم ذلك عنده، وقيل عَظُم جزاؤه، فسمَّى الجزاء عَجَبًا.

ع ج ج:

قوله: عَجاجَة الدَّابة، أي غُبارها الذي تثيره حوافرها.

ع ج ر:

قوله: مُعتَجِرًا بعِمامةٍ، هو ليُّها فوق الرأس دون حَنَكٍ مأخوذ من مَعْجر المرأة، وهو ليُّها له على رأسها، وحكى الحربي أنه أرخى طرفي /العِمامة 165 ب أمامَه أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت