بالفتح، ولا يقال أُعْتِق، ولا عُتِق، إنما هو أَعْتَق، أي قد أعتقه مولاه، وعَتَق فهو مُعتَقٌ وعَتيقٌ.
ع ث ر:
قوله: يلتَمِس عثَراتهم بفتح الثاء، أي سقطاتهم، وزلاّتهم، يريد عُيوبهم.
قوله: أو كان عَثَرِيًّا، بفتح الثاء، وحُكي سكونها، هو ما سقته السماء من النخل والثمار لأنه يُصنع له شبه الساقية يجتمع فيها الماء من المطر إلى أصوله يُسمى العاثور.
ع ث ل:
قوله: على عَثْلٍ، بفتح العين، وإسكان الثاء، أي على غِلٍّ وشَينٍ، وأصله الفساد، ويقال: عَثْمٌ بالميم.
ع ج ب:
قوله: إلاّ عَجْبَ الذنب، بفتح العين، وسكون الجيم، وآخره باء بواحدة، ويقال: بالميم أيضا، وهو العظم الحديد أسفل الصلب، وعلى ما بين الإليتين، ومكان الذنب من ذوات الأربع.
وقوله: عَجِبَ ربكم، قيل: عظم ذلك عنده، وقيل عَظُم جزاؤه، فسمَّى الجزاء عَجَبًا.
ع ج ج:
قوله: عَجاجَة الدَّابة، أي غُبارها الذي تثيره حوافرها.
ع ج ر:
قوله: مُعتَجِرًا بعِمامةٍ، هو ليُّها فوق الرأس دون حَنَكٍ مأخوذ من مَعْجر المرأة، وهو ليُّها له على رأسها، وحكى الحربي أنه أرخى طرفي /العِمامة 165 ب أمامَه أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله.