قوله: عُتُلٍ، هو الجافي الغليظ، وقيل: الشديد الخصومة اللئيم، وقيل: الأكول، وقيل: الشديد من كل شيء.
قوله: العتمةُ، وعَتمة الليل، وأعْتَمَ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، ويُعْتِمُون بالإبل، عَتمة الليل ظُلمته، ويُعتِمون يأتون حينئذ، ويُعتمُون بالإبل، يحلبونها حينئذ، وقيل: يبْطون بها، والعاتم البطيء، ومنه قيل: العَتَمة، وما عتمَ أنْ فعل كذا، أي ما لبث، وقال الزبيدي: كانوا يسمّون تلك الحَلْبة العَتَمة باسم عَتَمة، وإنما يقع الاسم على حِلاب الإبل، لا على الصلاة، وقال ابن دريد: عَتَمة الإبل رجوعها عن المرعى، وكذا جاء في الحديث، فإنها تعتمُ بحلاب الإبل، وإنما كانوا يفعلون ذلك انتظارا للطارق، فيصيبُ من ألبانها، يقال: عَتمَ الرجل يَعتِم إذا أظلمَ، وأعتمَ الناس دخلوا في ظُلمة الليل، وقيل: سميت الصلاة عَتَمَةً لتأخير وقتها، عَتَمَ الرجل قِراءهُ أخَّره.
ع ت ق:
قوله: صفحةُ عاتقه، هو المنكِبُ إلى أصل العنق، وقيل: هو موضع الرداء من الجانبين.
قوله: يُخرِجون العواتق، هنَّ من النساء الجواري اللاتي أدركن، وقيل: هي بين التي أدركت، والتي عَنَّسَت، وقيل: التي لم تَبِنْ عن أهلها، ولم تتزوج، سميت بذلك لأنها عَتقَت عن خدمة أبويها، ولم تُملَك بعدُ بنكاح.
قوله: من العِتاق الأُوَل، أي من أوَّل ما أُنزل، وقيل: من قديم ما تعلمتُ وقرأتُ من القرآن، وقد تكون بمعنى الشريفات الفاضلات، والعرب تقول لكل مُتَناهٍ في الفضل والجودة عتيق، ومنه سُمِّيَت الكعبة البيت العتيق، وقيل: لأنه أُعتِق من الجبابرة، ولا يدَّعي جَبّارٌ / مِلْكَهُ، أو من تَجبُّرِهم، فلا يصل 165 أ إليه أحد إلاّ ذلَّ، وذهب تجبُّره، وطاف به، وسُمي أبو بكر عتيقا لجمال وجهه، أو لأنه عتيق من النار، أو لقِدَمِهِ في الخير، أو لشرفه، فإنه لم يكن في نسبه عيب.
وقوله: حَملتُ على فرسٍ عتيق، أي مُتناهٍ في الجودة والفراهةِ.
وقوله: وإلاّ فقد عَتَق منه ما عتق بفتح العين والتاء، يقال: عتَقَ المملوك، يعتِق عتقًا وعتاقةً بالفتح، وعَتاقًا بالفتح أيضا، والاسم العِتق بالكسر، والعَتَاق