قوله: لم أَشْعُر، أي لم أعلم، وليتَ شِعْرِي، أي ليتني أعلَم، أو ليتَ علمي هل يكون كذا.
ش ع ل:
قوله:
حتى إذا اشتعلتْ وشبَّ ضِرامُها [1]
أي عَظُم أمرها واحتدّ، شبَّهها باشتعال النار، وهو التهابها.
قوله: فجاء رجل مُشْعانُّ الرأس، بضم الميم، وسكون الشين، وتشديد النون، أي مُنتَفِشُه، وقيل الطويل جدا، البعيد العهد بالدُّهن، الشَّعْثُ.
قوله: شَعَف الجِبال، أي رؤوسَها.
ش غ ر:
قوله: نهى عن الشِّغار، هو من رفع الصَّداق، شغَر الكلبُ، رفع رِجلَه ليبول، وبلَد شاغِر ليس له سلطان.
قوله: شغفني رأيٌ من رأي الخوارج، بالغين والعين قيّدناه، أي لصق بقلبي، وداخَلَه، والشِّغاف حِجاب القلب، وقيل سُويْداؤه، وقيل عَلِقَ بي، وشَغَفُ القلب أعلاه، وهو مَعْلَقُ النِّياط، وبالمهملة الذي خَلَص الحُبُّ إلى قلبه فأحرقه، ويكون بمعنى أفزعني وراعني.
/ الشين مع الفاء ... 232 ب
ش ف ر:
قوله: فأخذتُ الشُّفرةَ، هي السكِّين نفسها، وشُفرةُ السيف حَدُّه، وشفير جهنم حَرفُها، وَشُفرُ العين، مضموم الشين، ويقال بفتحها حَرفُ الجَفن، حيث ينبتُ الهُدبُ.
ش ف ع:
(1) قال عمرو بن معدي كرب من الطويل:
الحربُ أوّلٌ ما تكونُ فُتيَّةً ... تسعى بزينتها لكلِّ جَهولِ
حتى إذا استَعَرَت وشَبَّ ضِرامُها ... عادت عجوزًا غيرَ ذاتِ خليلِ
شمطاءَ جَزَّت رأسَها وتَنَكَّرَت ... مكروهةً للشَّمِّ والتقبيلِ
الموسوعة الشعرية.