فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 570

قوله: له لِمَّةٌ بكسر اللام، كما جاء في الآخر: كأحسن ما أَنتَ راءٍ من اللَِّمم، سميتْ بذلك لأنها تُلِمُّ بالمَنكبين والوَفَرَةُ دون ذلك لشحمة الأُذن 0

ل م ع:

قوله: فإنهما يلتمعان البَصَر، أي يختطفانه، كما جاء في الرواية الأخرى 0

قوله: فجعلَتْ تُلمِع من وراء الحجاب / أي تُشير، لمعَ الرجل بيده، أشار بها 0

قوله: كلَمْع الصُّبح، أي ضوؤه ونوره 0

ل م س:

قوله في الحديث الآخر: فإنهما يلتمسان البَصر، أي يطمسانه، من قولهم: إكافٌ ملموسٌ، إذا أُمِرَّتْ عليه الأيدي، فإن وجِد فيه تَحَدُّبٌ نُحِت 0

وقوله: من سلك طريقا يلتمس فيه علما، والتَمستُ عِقدًا، وأقام على التماسه، أي طَلَبَه، والملامسة اللّمس باليد، وقد يُعبَّر بها عن الجماع، ولمستُ صدري، أي مَسِستُه، ونهى عن الملامسة، وفي رواية عن اللِّماس، كان من بيوع الجاهلية، وهو أنْ تبتاع الثوب لا يَعلَمُه إلاّ أن يَلْمَسَه بيده تحت ثوبٍ، أو ليلًا

ل ص ق:

قوله: كنتُ امرءًا مُلصقًا في قُريشٍ، أي حليفا لهم، لستُ من جملتهم ونَسَبِهم

ل ع ب:

قوله: فهلاّ بِكرا تُلاعِبُها وتُلاعبُكَ، وأين أنت من العذارى ولِعابِهن، ورواه أبو الهيثم: ولُعابِهن، بضم اللام، معناه على الأظهر مُلاعبتهن وممازحتهن، وقيل: يحتمل أن يكون من اللُّعاب، كأنه ذهب إلى مصِّ ريقها وارتشافه 0

قوله في حديث أبي عُميرٍ قال: وكان يلعبُ به، قيل: يعني بهذا النبي عليه السلام، وأنّ الضمير في اللعب عائد عليه، وفي به على الصبي، رُوي أنه كان يُمازحه على ما جاء مُفسَّرا في كتاب مسلم لنُغَيْرٍ كان يلعب به، فالمراد أنَّ اللاعب هنا الصبي، والضمير في به عائد على النُغَير من اللعب واللهو 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت