فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 570

قوله: إنها عَزْمَةٌ، أي حقٌّ واجب، وقيل شِدّة لا يتراخى فيها، ومثله الجُمُعة عَزْمَةٌ.

وقولها [1] : نُهينا عن اتّباع الجنائز، ولم يُعزَم علينا، ومثله في قيام رمضان من غير عَزيمة، أي إيجاب وإلزام.

وقوله: عزائمُ السجود، أي مؤكَّداته عند أهل الحجاز، وموجِباته عند أهل العراق، وقيل: ما أُمر في القرآن بالسجود فيه.

ع ز ف:

والمعازف: المزاهر، وهي عيدان الغناء، وتعزِفان تغنيان.

ع ط ل:

التعطيل: ترك المرأة الحُلِيَّ والزينة، امرأة عاطل، وعَطِلٌ، والتعطيل/ 172 أ الترك، ومنه [وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ] [2] ، [وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ] [3] .

ع ط ن

قوله: ضربَ الناس بعَطَنٍ، أي رَوُوْا، ورِوِيَتُ إبلهم حتى بركت، وعَطن الإبل، وأعطانُها مَباركُها، وأصل ذلك حَول الماء لِتُعادَ إلى الشّرب، وقد يكون العطن عند غير الماء.

ع ط ف:

قوله: مُتَعَطِّفًا مَلْحفةً، أي متوشحها.

قوله: فجعل ينظر إلى عِطفه، أي إلى جانبه.

وقوله: والنظر في عِطفيه، أي أعجبته نفسُه، ومنه: [ثَانِيَ عِطْفِهِ] [4] قيل: مستكبرا.

قوله: لأجعلنّك عِظَةً، أي موعظة، وهي من الأسماء المنقوصة، وأصلها وَعْظة، أي لأجعلنك كافًّا لغيرك.

(1) في ب: وقوله.

(2) الحج 45

(3) التكوير 4

(4) الحج 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت