قوله: من أَثْل الغابة، بفتح الهمزة، وسكون الثاء، وهو شجر يشبه الطَّرفاء أعظم منه، وقيل: هو الطرفاء 0
قوله: إنّه لأَوَّل مال تَأَثَّلتُهُ، أي اتخذته أصلًا، وأُثْلَة الشيء بضم الهمزة وسكون الثاء أصله، ومِثله قوله: غيرَ مُتأثِّلٍ مالا 0
أ ث م:
قوله: وأخبر بها مُعاذ عند موته تأثُّمًا، أي تحرجا وخوفا من الإثم، ومثله: فلما كان الإسلام تأثموا منه، أي خافوا الإثم، وفي الحالف يحلف بالطلاق، ثم يأثَمُ، أي يَحْنَث 0
وقوله: آثَمُ عند الله، ممدود الهمزة، أي أعظم إثْما، وكرهتُ أن أُوثِمَكم، أي أُدْخِل / عليكم الإثم بسبب ما يدخل عليكم من المشقة والحَرج، فإنّ مع ذلك التَّسَخُط، 3 ب وكراهة الطاعة، كما جاء في الحديث الآخر: أُحْرِجَكُم، وذكر الإثمد، بكسر الهمزة، وهو حجر يصنع منه الكُحل معلوم 0
أ ج ج:
قوله: نار تأجَّج، بفتح التاء، أي تشتعل، أَجَّتِ النار أجيجا 0 ... ... ... ...
أ ج ر:
قوله: اللهم آجُرني في مُصيبتي، بمد الهمزة، وتسكينها، وضم الجيم 0
وقوله: أجَرَهُ الله بالوجهين أيضا، يقال: أجَرَه الله بالقصر، يأجُرُه بالضم، وآجَرهُ، لغتان، وأنكر الأصمعي المد، وكذلك الإجارة للأجير أيضا، فأمّا قوله: أَجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئ، وأجرنا أبا بكر، فليس من هذا، هو من الجَوارِ، أجارَ يُجِير 0
أ ج ل:
قوله: أن تَقتل ولدَك أَجْلَ أن يأكل معك، بفتح الهمزة، وسكون الجيم، وفي النهي عن المناجاة أجْلَ أن يُحزنَه، مثله كله بمعنى من أجل، أي بسبب، وقيل فيه: إجْل بكسر الهمزة أيضا، وهما صحيحان، وجاء في حديث: أَجَلْ، بفتح الجيم والهمزة، وسكون اللام، بمعنى نعَم، وكذلك الأجَل الذي هو منتهى المدة.
وقوله: غدا مُؤجَّلون، من الأجَل أيضا، والغاية 0