فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 570

شرا، ووعدته خيرا، وكذلك بخير وشر، فإن قلت أوعدته بالألف، لم يكن إلاّ شرًا، لفظت به أو لم تلفظ، وتوعَّدْته تهددتُه، وقال أبو عبيد: الوعد والميعاد والوعيد واحد، والعِدَة كذلك، إلاّ أنها منقوصة، والأصل وَعْدَةٌ.

و ع ك:

قوله: إنك لتوعكُ وعكا شديدا، بفتح العين وسكونها، قال أبو حاتم: الوعك الحُمَّى، وقيل إرعادُها وتحريكها.

و ع ظ:

قوله: يعِظ أخاه في الحياء، أي يَذُمُّه ويزجره في كثرة ذلك، ومنه ووُعِظ القومُ بما وُعِظوا أي عُوتِبوا، ووُبِّخوا.

و ع ي:

وفي الأنف إذا اسْتُوعِيَ جَدْعًا، أي استؤصِل، وفي الرواية الأخرى استُوعِبَ، وفي الموطأ إذا أُوعِيَ.

قوله: فلعل بعضهم أوْعى له من بعض / أي أحفظ، وَعَيْتُ العِلم 251 ب وأوعيتُه حفظته وجمعته، وقال في الأفعال: وعَيتُ العِلم حَفِظتُه، ووَعَتِ الأذن سَمِعَت، وأَوعى المال جمعَه في الوِعاء.

قوله: ولا تُوعِي، أي تَشُِحِّي وتَجمعي، فتَمنَعي، ولا تُنفقيه، فيشحَّ عليك، أي لا تُجازي بالتقتير في رِزقك، أو يَتلِفُ لكِ، ولا يُبارك فيه، يقال من هذا أَوعَيْتُ الشيء، جعلتُه في الوعاء، وجمعته، ولا يقال وَعَيْتُ.

قوله: الجوفُ وما وَعى، أي جمع من شراب وطعام حتى يكون من وجهه، وعلى وجهه، وقيل أراد القلب والدماغ؛ لأنهما مجمع العقل.

قوله: حفِظتُ وِعاءَيْن، يعني من العِلم، على طريق الاستعارة من الوِعاء الذي يُجمع فيه المتاع.

و غ ر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت