قوله: يُصلي في الصحراء، أي الفضاء المتَّسِع الخارج عن العِمارة، سُمِّي بلون الأرض، وهي الصُّحْرة بضم الصاد، حُمرة غير خالصة.
ص ح ف:
قوله: ضِمامةٌ من صُحُفٍ، وما هذه الصحيفة، معناه الكتاب والكُتب، وضِمامة جماعة، ومِن الصحيفة المُصحف، يقال: بضم الميم وكسرها.
ص ح ا:
قوله: وخرجنا في الصَّحْو، يعني صَفاء الجو، وذهاب الغيم.
وقوله: في الليلة المُصحيَة التي لا غيم فيها، أصحتِ السماء فهي مُصحيةٌ.
/ قوله: وفي يدي صحيفةٌ يمانيةٌ، كذا للأصيلي، وهو وهمٌ، وصوابه 151 ب ما لغيره صَفيحة أي سَيفٌ عريض.
ص خ ب:
قوله: وكثُر عنده الصَّخَبُ، ولا صخَبَ فيه ولا نصَب، وليس بصخَّابٍ، وصَخَبُ السُّوق، كله بفتح الصاد والخاء، وقيل أيضا بالسين مكان الصاد، ومعناه اختلاط الأصوات، وارتفاعها، ومنه وجعلتْ تصخَبُ عليه وتذمَّر.
ص د د:
قوله في الطيرة: فلا يَصدنَّكم ذلك، أي لا يصرفنَّكم، ومنه: صادُّوك عن البيت، صدَّه صرفه ورده عن وجهه، وأصده أيضا، وصدَّ الرجلُ الرجلَ أيضا مُعدىً، وغير معدى، ومنه: فيصُدُّ هذا ويصدُّ هذا، أي يُعرِض كل واحد منهما عن صاحبه، ويَصرِفُ وجهَه عنه، كما جاء في الأخرى: فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا، والصَّدُ الجانِبُ، كأنه يُعرِضُ عنه، ويوَلِيه صدَّه، وهو جانبه، وهو معنى يُعرِض، فالعَرْضُ الجانب.
ص د ر: