فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 570

قوله: لا ضرر ولا ضِرار، قيل: هما بمعنىً على التأكيد، وقيل: أنْ تَضُرَّ صاحبَك بما ينفعك، الضِّرار مالا منفعة لك فيه، وهو يضرُّه، وقيل: لا ضَرار، لا يضرُّ الرجل أخاه مُبتدئا في شيء، ولا ضِرار لا يجازيه على ضَرره، بل يعفو ويسمح له، والضِرار بين اثنين، والضَّرر من واحد.

وقوله: فما ضَار ذلك فارس، ولا الروم، ولا ضَرَّ ذلك، يقال: ضَرَّه يضُرَّه من الضرِّ، وضارَه يَضيره من الضَّيْر.

ض ر م:

قوله: شَبَّ ضِرامُها، أي اشتعالها، قالوا هو ما يَخمُدُ سريعا، وما ليس له جمر، فهو ضِرامٌ، وما له جَمرٌ، فهو جَزْلٌ، وشَبَّ علا وارتفع.

ض ر ع:

قوله: ما لي أراهما ضارعين، وأرى أجسام بني أخي ضارعة، أي ضعيفة نحيفة، ومنه الضَّراعة،/ والتَّضرُّع، وهو شدة الفاقة والحاجة إلى مَنْ 160 أ احتجت إليه.

وقوله: إنا أهل ضَرْعٍ وما له ضَرْع، يعني ماشية، ومِن العرب مَنْ يجعل الضرع لكل شيء، ومنهم مَن يخصُّ الضرع بالشاة والبقرة، والخِلفَ والثَّدْيَ بالمرأة والناقة.

وقوله: يُضارع الرِّبا، أي يُشابهه، والمضارعة المشابهة.

قوله في اللحم: إنَّ له ضَراوَة كَضراوَة الخمر، بفتح الضاد، أي عادةً، والكلب الضاري، وكلبًا ضاريا، هو المعتاد للصيد، والإناء الضاري: المعتادُ بالخمر.

ض ل ل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت