فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 570

وقوله: كُنَّ له جُنَّةً من النار، أي سِترًا، والإمام جُنَّة، أي سِتر لمن خَلْفه في الصلاة من النسيان والسهو، والجُنَّة الدرع، عليه جُنَّتان من حديد، أي دِرعان على رواية النون، والجِنَّان عوامرُ البيوت، يَتَمثَّلُ حيَّة رقيقة، وقيل مَسخُ الجِنِّ، والمِجَنّ الترس، والمَجَانّ المُطرقة، بفتح الميم، وشدّ النون، جمع مِجَنّ، ووزنه / مَفاعِل، وحكى ابن 37 ب سِراج أنّ ابن الأفْلِيلي كان يقوله بكسر الميم، قال: وهو خطأ، وإنما هو مِثل مَحمِل ومحامل، الميم فيه زائدة مفتوحة في الجَمع، وقد رواه بعض رواة البخاري بكسر الميم 0

وقوله: يَجِنُّ بَنانُهُ، أي يُغَطِّي ويستُر، ومنه سُميَ الجِنّ والجِنَّة لاستتارهم عن الناس، وجَنَّ الليل، وجنَّ عليه الليل، وجنَّه وأجنَّه إذا أظلم عليه فستره، والجَنَّة منه؛ لأن شجرها يستُر أرضها وداخلها، والجَنين ما يستتر في بطن أمه، فإن خرج حيًّا فهو ولد، وإنْ خرج مَيتا فهو سِقْطٌ، لكنْ جاء في الحديث الاسم عليه بعد خروجه؛ استصحابا لما قَبْلُ 0

ج ص ص: ... ... ... ... ... ... ... ...

قوله: نهى عن تَجْصيص القبور، وهو بناؤها بالجصِّ، وهو النُّورَة، ويروى تقصيص، والقَصَّة هي الجصُّ 0

ج ع د:

قوله: وليس بالجَعْد القَطَط، هو ضد السَّبِط، وهو الذي فيه عِزَّة ورجوع، ليس باللَّيِّن في استرساله، فإذا وُصِف بالقَطَط كان الشديد الجُعُودة، كشعور السُّودان 0

وقوله: على ناقة جَعْدَةٍ، أي مجتمعة الخَلْق، شديدة الأسْر 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت