قوله: أجْنَبْنا، الجنابة معلومة، وهي مأخوذة من البُعد؛ لاجتناب مواضع الصلاة، وقراءة القرآن، ومسِّ [1] المصحف، وقيل: لمفارقة النُطفَة، ورجُلٌ جُنُبٌ، وامرأة جُنُب، ورجال جُنُب، ومنه: [وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ] [2] 0
وقوله: من اغتسل غُسل الجنابة، أي صِفَتُه في الإسباغ والكمال 0
قوله: على المُجَنَّبَة اليُمنى، هي الكتيبة التي تأخذ جانب الطريق الأيمن، وهما مُجنَّبتان: ميمنة وميسرة بجانبي الطريق، والقلب بينهما 0
ج ن ح:
قوله: إذا اسْتَجْنحَ الليلُ [3] ، أو قال: جُنْحَ الليل، كذا لكافتهم، وعند بعضهم: أو كان جنحُ الليل، يقال: بضم الجيم وكسرها، قيل: حين تغيب الشمس، والجُناح الإثم، وجَناح الإنسان عضُدُه وإبْطه، وجنّح في سجوده، وتجنَّح، رفع عَضُدَيْه عن إبطيه وذراعيه عن الأرض، وفرَّج ما بين يديه 0
ج ن ب ذ: ... ... ... ... ... ... ... ... ...
قوله: فإذا فيها جنابذُ اللؤلؤ، فسَّره بالقِباب، واحدها جُنْبُذة بالضم، والجُنبُذة ما ارتفع من البناء 0
ج ن د:
قوله: أُمراء الأجناد، يعني أَجناد الشام، وكان عمر يقْسمها على أربعة أُمراء، مع كل أمير رُبعٌ، ثم جمعها آخِرا على معاوية 0 والجُنْدب بفتح الدال وضمها، مع ضم الجيم، وبكسر الجيم أيضا مع فتح الدال وكسرها، وجمعُه جنادِب، وهو يشبه الجَراد، وقيل: هو الجراد نفسه، وقيل: صرَّار الليل، وقيل: بل صرّار الليل يقال له الجُدْجُد، وهو شِبه جرادٍ، وليس به 0
قوله: الأرواح جنودٌ مجنّدةٌ، أي جُموعٌ مُجمَّعة، وقيل: أجناس مختلفة 0
ج ن ز:
والجنازة بكسرالجيم وفتحها اسم للميّت والسرير، وقيل: للميّت بالفتح، وللسرير بالكسر، وقيل بالعكس 0
ج ن ن:
(1) كتب: ومِن المصحف، وما أثبتناه من ب.
(2) النساء 43
(3) الليل غير موجود في ب.