فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 570

لم تَغْشَ الكبائر، أي يُباشِرُها، ويُلِمُّ بها قصدًا، وفي حديث سعد: فوجده في غَشيَةٍ، كذا لمسلم، وعند البخاري غاشية، أي فيمَنْ يغْشاه من أهله وبطانته، وقيل هما سَواء، غَشْيَةٌ وغاشِيَةٌ، ويَحتمل قوله في غاشية مَنْ يَغشاه من أهله، وما يغشاه من الكروب.

غ و ث:

قولها: إنْ كان عندك غَوَاث، بفتح الغين، وروي بضمها، ورواه بعضهم بكسرها، والكلّ صحيح، إلاّ أنّ أكثر ما يأتي في الأصوات بالضم/ 191 أ كالنُّباح، والكسر كالنِّداء، والفتح شاذ في هذا الحرف فقط.

قوله: فادعُ اللهَ يَغِيثُنا، بفتح الياء، من الغَيْث والغَوث، وجواب الأمر محذوف وهي رواية ابن الحذّاء، وعند أكثرهم يَغِِثْنا على الجواب، ومنهم مَنْ أضمر الياء من الإغاثة والغَوث، وهو الإجابة.

قوله: اللهم أغِِثْنا، كذا الرواية من الإغاثة، لا من الغَوث، أي تداركْنا من عندك بغَوثٍ، يقال غاثَه الله وأغاثه، والرباعي أعلا.

قوله: غائرُ العينين، أي غير جاحظتين، بل داخلتان في نُقرتيهما، والعرب تُسمي العظمين اللذين فيهما غارين.

قوله: أغار عليهم، الإغارة المهاجمة على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم.

قوله: غائط مَضَبَّة، الغائط المُنخفض من الأرض، وكانوا يأتونه للحاجة، فسُمِّي الحدث غائطا، والمضبَّة ذات الضِّباب الكثيرة.

غ و ل:

قوله: لا غُولَ، هي التي تَغولُ، أي تتلوَّن في صُوَرٍ، وقيل الغيلان سُحراء الجنِّ، كانت العرب تقول: الغيلان تتراءى للناس، فتَغُول تغوُّلا، أي تتلون لهم، فتُضِلُّهم عن الطريق، فأبطل الشرع ذلك.

قوله: غَوْغاء الناس، غوغاء الجراد، صغاره إذا ظهرت أجنحته، وماج بعضه في بعض، يُشبِّه به سَفِلَة الناس.

غ و ي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت