قوله: بَقَرةٌ لها جُؤارٌ، أي صوت، وروي خُوار، والمعنى واحد إلاّ أنه بالخاء يُستعمل في الشَّاء والظِّباء، وبالجيم للبقر والناس، ومنه [ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ] [1] أي تَضِجُّون، وفي حديث موسى: وله جُؤار إلى الله تعالى، أي صوتٌ عالٍ 0
ج ب ب:
قوله: فاجْتبَّ أسنمتَهُما، وجبَّ، وقد جُبّ، واجتُبِبَ، كل ذلك جاء، وهو بمعنى القطع، والاستئصال 0
قوله: في جُبِّ طلعَةٍ ذكَرٍ، ويروى في جُفِّ، وهو كُمُّ الطَّلع وغشاؤه الذي يَتشقَّق عنه 0
قوله: إنه لَمجبوبٌ، أي مُستأصَلُ قطعِ الذَّكَر 0
ج ب ر:
قوله: المَعْدِن جُبَارٌ، أي هَدَرٌ، لا طَلَبَ فيه ولا قَوَد ولا دِية، وأصله أن العرب تُسمي السَّيْل جُبارًا لهذا 0
ج ذ ب:
قوله: فجَذبَه بردائه جَبْذةً شديدة، مقلوب جَذب، وقيل: هما لغتان 0
قوله: وجَبْرِيائي، أي عظمتي وسُلطاني وقَهري 0
قوله: حتى يضعَ الجبَّارُ فيها قدمَه، أي أحدُ الجبابرة الذين خلقهم الله لها، وكانت تنتظره، وقيل: هو الله سبحانه، وقَدَمُهُ قومٌ، قدَّمَهم لها، وتقدَّم في سابق عِلمِه أنه سَيِخلُقُهم لها، كما جاء أن الله يُنشيء للنار خَلْقًا / فيُلقَون فيها، وقيل معناه: يقهرُها بقدرَتِه حتى 32 أ تسكنَ، يُقال: وَطِئنا بني فلان بأقدامنا إذا قهرناهم ذُلًا، والجبَّار من أسمائه تعالى المُصلِح مِن جَبَرْتُ العَظمَ، وجَبَر عِباده أي رزقهم، وقيل بمعنى قهرهم، والفعل منه أَجْبَرَ، ولم يأتِ فعَّال من أَفْعَل إلاّ هذا، ويقال: جبَّار بيّن الجبروت والجَبْريّة والجُبُورة 0
ج ب ن:
(1) النحل 53، والذي جاء في الأصل المخطوط في كل من أ، ب: ثم إليه تجأرون.